الرئيسيةالرئيسية  اضف موقعكاضف موقعك  اتصل بنااتصل بنا  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  حوار بين الحياه والموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
GeGe Mahmoud
مؤسسة شبكة ومنتديات هواك
مؤسسة شبكة ومنتديات هواك
avatar

مـےـزآجـےـي :
الجـےـنــےــس : انثى
المـشـآركآت : 1881
نقآط التميـزيـه : 71717
السٌّمعَة : 30

مُساهمةموضوع: حوار بين الحياه والموت   الخميس 16 ديسمبر 2010, 4:54 pm

ال
سلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
حوار بين الحياة والموت...
*****
*****
*****
********
****
*






والأن لنقرأ هذا الحوار:



الحياة : السلام عليكم
الموت : وعليكم السلام



الحياة : ممكن نتعرف
الموت : بكِ اتشرف



الحياة : أنا أسمي حياة بنت الدنيا
الموت : انا اسمي موت بنت الأخرة



الحياة : انا عندما أتي يفرح الناس
الموت : انا عندما أتي يحزن الناس



الحياة : انا أُخبرهم أني أتيت
الموت : انا لا أُخبرهم أني أتيت



الحياة : انا أتي اليهم في كل سنة
الموت : انا أتي مرة واحدة في العمر



الحياة : انا معي اللهو
الموت : انا معي الحق



الحياة : انا امضي سريعة على العاصي
الموت : انا امضي بطيئة على العاصي



الحياة : انا امضي بطيئة على المطيع
الموت : انا امضي سريعة على المطيع



الحياة : انا يصرفون علي الأموال
الموت : انا لا يصرفون علي الأموال



الحياة : انا تحت أمرهم
الموت : هم تحت أمري



الحياة : انا أزيد عندهم الأمل
الموت : انا اقطع عنهم الأمل



الحياة : انا شأني سخيف
الموت : انا شأني عظيم



الحياة : انا بيتي فوق الأرض
الموت : انا بيتي تحت الأرض



الحياة: إذا ملوا مني تركوني
الموت : إذا ملوا مني لم أتركهم



الحياة : انا صوتي ضجيج
الموت : انا صوتي صمتٌ رهيب




لاتحرمونا ردودكـــم
وتقبلــوا تحيـــــاتي


 


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ده ايه اللي بحس بيه

وأنا بين ايديك عملت ايه

احساس جميل واخدني ليك

أغمض عيني أشوف صورتك

تجيني في المنام وقول خيال أصحى ألاقيه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رحمة مجدى
مشرفة الحب والرومانسية
مشرفة الحب والرومانسية
avatar

الجـےـنــےــس : انثى
المـشـآركآت : 324
نقآط التميـزيـه : 53364
عــےـمــےــري : 21
السٌّمعَة : 20

مُساهمةموضوع: رد: حوار بين الحياه والموت   الجمعة 17 ديسمبر 2010, 11:17 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملك الحصريات
مالك ومؤسس موقع هواك
مالك ومؤسس موقع هواك
avatar

مـےـزآجـےـي :
الجـےـنــےــس : ذكر
المـشـآركآت : 6188
نقآط التميـزيـه : 155699
عــےـمــےــري : 25
وَظْـيْفَـتْے : ABLODER
السٌّمعَة : 152

مُساهمةموضوع: رد: حوار بين الحياه والموت   الأربعاء 22 ديسمبر 2010, 2:01 am


الحياة : انا يصرفون علي الأموال
الموت : انا لا يصرفون علي الأموال




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hawak.mam9.com
soltan3020
عضو جديد
عضو جديد


الجـےـنــےــس : ذكر
المـشـآركآت : 8
نقآط التميـزيـه : 49321
عــےـمــےــري : 30
السٌّمعَة : 10

مُساهمةموضوع: دموع وفرح   السبت 01 يناير 2011, 3:08 pm

دموع وفرح اما انا الان انتظر بفارغ الصبر في هذه الغرفة المخيفة… غرفة الانتظار… احس بالدقائق تمر وكانها ساعات وساعات…استعدت في هذه الدقائق شريط ايامي المؤلمة… حبيبي يجب ان يكون لديك اولاد كي يكونوا لك سنداً في شيخوختك… وكي يحملوا اسمك على مر السنين: لكن يا زوجتي الغالية هذا كله بيد الخالق وهو على كل شي قدير، وحبي لك يكفيني لكي اكون سعيدة حتى اخر العمر.
لكن يا حبيبي نايف امك دائما تسمعني كلاماً لاذعاً ودائما تذكر لي رغبتك في الزواج من اخرى تنجب لك البنين والبنات ودائما تذكر لي رغبتها في رؤية احفادها قبل ان تموت… وكان الامر بيدي.. نظرت للمره الخامسة الى ساعتي ولم يكن قد مر سوى عشرة دقائق.. ورجعت مرة اخرى الى ذكرياتي المؤلمة وا ستعدت منها المشاجرة الحادة التي جرت بيني وبين حماتي وزوجي وهي تعلن امام الملأ انني غير قادرة على الانجاب.. وانه يجب ان يتزوج ابنها نايف قبل ان يفوته قطار العمر حيث انه بلغ الثامنة والثلاثون.. فانفجرت في وجهها معلنة عن ظلمها وقسوتها واعلنت ايضاً بانه لا احد منا يعلم من هو الذي ليس قادراً على الانجاب.. انا ام ابنها نايف؟ فصرخت في وجهي: وهل تعنين ان ابني الحبيب هو الذي به عيب؟ فنظرت الى زوجي الحبيب وهو يائس من مشاجراتنا الدائمة.. فاعلن امام امه عن رغبته في زيارة الطبيب انا وهو حتى نضع النقاط على الحروف… اعلن ايضا انه اذا كانت النتائج سلبية او ايجابية فانه لن يتخلى عن زوجته الغالية ابدا.. استيقظت من ذكرياتي على صوت الممرضة تناديني للدخول على دكتوري… والرعب والخوف من النتائج كادت الى تؤدي بي الى الجلطة القلبية. لم استطيع تفسير تعابير وجه الدكتور ورجوته ان يقول لي الحقيقة دون ان يخشى شيئاً… وبدا الدكتور بالحديث وفهمت من خلاصة حديثه انني قادرة على الانجاب وان العيب من زوجي المسكين… ارجوك يا دكتور لم يستطيع زوجي الحضور لمعرفة النتائج لكن ان اتى لا تقول له انه هو الذي غير قادر بل انا التي ليست قادرة على الانجاب.. ارجوك لا اريد ان اجرح رجولته.. وخرجت من العيادة وانا مصدومة ومتالمه… لا لم اكن سعيدة .. وقررت التضحية… نعم .. يقولون ان الحب تضحية… وانا احبه… وساضحي بحياتي لاجله وساضع العيب فيني … وعلم زوجي وحزن حزناً شديدا وبدا بمواساتي وقال لي لا اهمية للنتائج انني احبك ولن اتخلى عنك ابداً …وتكلمت معه بضرورة زواجه من اخرى .. فقال لي لا تفكري بسخافات كهذه … ورجوته ان فكر في الزواج من اخرى ان يقول لي ولا يخفى علي… وعلمت حماتي بالموضوع وبدات بالثرثرة.. حتى لم يبقى احد من معارفنا لم يعلم بموضوعي.. ولم تكل حماتي عن الضغط على زوجي بضرورة الزواج من اخرى … خصوصا انه على ابواب الاربعين.. حتى غدا الهم باديا على وجه زوجي… وهو لا يعلم كيف يبلغني ان امه قد خطبت له بنت الخال التي لا تتعدى العشرون من عمرها… لكنه اعلمني … واعلمته انا بدوري بضرورة الانفصال.. اي الطلاق.. ووافق .. نعم وافق بكل سهولة… وقلت له هذا هو ما اخترته … وهذا هو النصيب … وتم الطلاق.. وخلال ثلاثة اشهر تمت خطبتي الى شب طيب… فهمني.. وقدر ظروفي السيئة… وعرف كيف يعيد اليّ السعادة … وتم زواجي من هذا الرجل… وعلمت بعدها ان زوجي السابق نايف لم يتزوج لسوء علاقته بخطيبته السيئة الطباع… ومرت سبعة اشهر اخرى اصبحت فيه حاملاً في الشهر السادس وانا ما ازال احتفظ بالسر وعلمت اخيراً انه قد تم زواجه… وبتفهم من زوجي وبحبه لي تابطت ذراعه وانا احمل التقارير الطبيبة التي تثبت برائتي… فتح لنا نايف الباب وكان الجميع ومن بينهم حماتي السابقة موجودين يهنئون نايف على زواجه ويتمنون له الانجاب السريع… فدهشوا لرؤيتي حاملاً.. وانا اتابط ذراع زوجي .. فباركت زواجه بكل بساطه وطلب من جميع الحضور السكوت لسماع كلماتي.. فشرحت معاناتي التي عشتها مع حماتي وعن تضحيتي بسمعتي ورغم ولعي الشديد للانجاب والتضحية لزوجي بحياتي الغالية… وقذفت بوجه نايف التقارير الطبية.. وصرخت باعلى صوتي انك انت التي لا تستطيع الانجاب… نعم انت وليس انا… فضلت ان احفظ كرامتك ورجولتك مصانه… لكنك طلقتني بسهولة… ولم تعطى اعتباراً لكرامتي… ولم تحس بي وبشعوري .. ولم تفهم ان هذا الشئ نصيب من عند الله يهبه لمن يشاء … نعم يا حماتي السابقة العزيزة… انه ابنك الذي لا يستطيع الانجاب.. وهذه التقارير وبطني المنتفخ اكبر دليل على صدق كلامي… وبراءتي … وقلت بكل هدوء لنايف: لم تستطيع الاحتفاظ باغلى جوهرة عثرت عليها وملكتها في حياتك فخسرتها… وتابطت ذراع زوجي وانا استعد للخروج … متالمة لحزنه ولايامي السعيدة معه… وسعيدة لانني انتهيت من كابوس حماتي… وعرفت نايف على حقيقته… وتركته وانا استمع لولولات زوجته وحماة زوجي السابق… انجبت بعدها بثلاثة اشهر ابنتين توامتين سعدنا جداً بولادتهما انا وزوجي .. وسميت الكبرى دموع.. والاخرى فرح… وحمدت الله وقلت: عسى ان تكرهوا شيئا وهو خيراً لكم.
فرح:(
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soltan3020
عضو جديد
عضو جديد


الجـےـنــےــس : ذكر
المـشـآركآت : 8
نقآط التميـزيـه : 49321
عــےـمــےــري : 30
السٌّمعَة : 10

مُساهمةموضوع: ماذا فعلت هذه المرأه عندما توفي احب ابناءها اليها   السبت 01 يناير 2011, 3:15 pm

يشهد الذي سأقف بين يديه صدق مااقول
امرأه توفي عنها زوجها ولديها 5 أولاد و3 بنات في حادث سيارة أليم
وأكبر أولادها لم يزل في المرحلة الابتدائية وكانت احوالهم المادية سيئة للغاية فقد كانت تسكن في قرية نائيه جدا عن العمران ولا توجد لديهم اي وسيلة مواصلات وكان التقاعد الذي تصرفه هذه المرأه على ابناءها ال9 مبلغا جدا زهيد...

فكانت هذه المرأه تقطع المسافات البعيده على رجليها لا حضار اي شيء من المدينه برفقه احد اولادها الصغار ...تقدم لخطبتها الكثيرون لكنها رفضت وآثرت قول الرسول عليه الصلاة والسلام (انا وكافل اليتيم كهاتين)...؟
امراة معروفة بتدينها فربت اولادها وانشأتهم نشأة دينيه وكانت تهون عليهم ماهم فيه من ضنك العيش بأحاديثها عن الاخره وما اعد الله للصابرين فيها فتصبر نفسها واولادها بما وعدالله؟
الذي يحدثكم الان هو الابن الرابع لهذه الام ...نعم فأنا فخور جدا بأمي ...ولما علم من صبر هذه الام وتجلدها على الحياه ..قال لي احد الاشخاص والله العظيم لو كانت هذه امي لنسبت اسمي اليها مفتخرا بها؟
كانت والله لنا هي الام والاب فهي تقوم بكل اعمال البيت في الداخل من تنظيف وطبخ وحنان الامومه مع قسوة الايام؟
وتشترى لنا حاجاتنا من السوق على رجليها فتصل وهي منهكه
فنكمل والله باقي شوؤن المنزل ؟ وهي محدثتنا وشيختنا ؟وهي كل اقاربنا بعد ماتخلى عنا معظم اقاربنا حتى شقيق ابي الوحيد الذي لم يكن يسأل عنا بحجة رفض امي الزواج منه؟
لقد ثمن الله تعب هذه المرأه وكبرنا انا واخواني والحمدلله ومن الله علينا بوظائف .وانتقلنا جميعا الى الرياض...لااربد ان اطيل عليكم فوالله لو كتبت الف صفحه اشرح فيها معاناة امي مع هذه الحياه لن اوفيها حقها؟
ولكن سأذكر لكم احدى قصصها عندما توفي ابنها الذي يصغرني
ب3سنين وهذه الحادثه قبل سنين قليله ...ابدا واقول...
غاب اخي عن المنزل بضعة ايام وكان عمره مايقارب 22 سنه وكان احب شخص في البيت لامي؟
بحثنا عنه في كل مكان فلم نجده وبلغنا عنه قسم الشرطه وامي ماتزال في دعاء لله عز وجل....وذات يوم ذهبت الى البيت وانا خارج من العمل فوجدت اخي واقف على الباب ينتظرني وهو في حاله خوف شديده وقال اتاني هاتف من شرطة (خريص ) وقال احضر فورا ..؟ على الفور أخذته وذهبنا مسرعين الى ذللك القسم وأخذنا مايقارب الساعتين في الطريق .... وعندما وصلنا وجدنا سيارة اخي واقفة عند باب الشرطه سليمه وليس فيها اي خدش وعندها تضاحكنا انا واخي فرحا وظننا بان اخي ربما كان مخالفا لانظمه المروروانه في التوقيف؟.....
ولكن الخبر جاءنا كالصاعقه عندما علمنا بأن اخي اوقف سيارته على جانب الطريق وقطع الشارع الى الناحية الاخرى لا ندري لم ؟ وعند عودته فاجأته سياره نقل كبيره (تريله)لتدهسه تحت عجلاتها....بكيت انا وأخي كثيرا هناك ولكن تهدئه رجال الامن لنا هي التي جعلتنا نكتم غيضنا ونكمل باقي الاوراق واخبرونا ان الجثه في مستشفى الملك فهد بالاحساء؟
عدنا الى البيت ونحن نتساءل كيف سنخبر امنا بالخبر وهذا اخونا(علي) ونحن نعلم مقدار حب امنا له ...؟ ولكن اشار علي اخي ان نذهب الى احدى خالاتنا وناخذها معنا لكي تمسكها اذا ناحت اواغمي عليها .. وفعلا اخذنا خالتنا معنا واخبرناها الخبر في السياره فبكت فاجبرناها ان تكتم دموعها وان لاتظهر الهلع امامها فيشتد حزنها فقبلت ذلك... ومن شدة خوفي ولااريد ان ارى امي في هذا المنظر ..نزلت خالتي وذهبت الى ابن خالتي في البيت
وماهي الا دقائق حتى اتاني زوج خالتي وخالتي واخي وكانت امي معهم .... فسألت زوج خالتي كيف امي كيف تحملت الخبر
هل ...اصابها مكروه...هل...وانا ابكي؟؟؟
فقال لي امك معنا افضلنا نفسا واهدأنا حالا ..وتذكرنا بالله ...
هي افضل منك بكثير ايها الرجل؟
فانطلقت الى السياره وانا غير مصدق ...ففتحت الباب وانا اقول امي كيفك كيف حالك؟ فاذا هي مبتسمه راضيه بقضاء الله وقدره
ثابتة كالطود الشامخ ...كما عهدتها منذ صغري لديها من اليقين بالله مايهون عليها مصائب الدنيا ....؟ مازالت تذكرنى بالله وتقول
انه امانه واخذالله امانته ...؟واصبحت تهدأنا كلنا ووالله مارأيت في عينيها دمعة واحده بل تضحك ...وتشكر الله ؟
فقلت ياامي لقد مات علي مدهوسا ..الى اين انتم ذاهبون لا استطيع ان اتخيل انه مات فكيف تريدوني ان اراه وهو اشلاء
فقالت ياولدي لا تخف فسوف اكون بجانبك.......؟؟؟
ياالله اي امرأه هذه اي محتسبة هذه ..اي جبل هذا الذي استند اليه؟؟؟
الان ولان فقط عرفت هذه السيده ..فوالله انها هي التي تصبرنا...وتصبر خالتي وزوجها .. وأخي الاكبر في ابنها؟؟؟
الان مسحت دموعي واستحييت من ربي ومن نفسي؟؟
الى الان والله لم اذكر لكم اي شي من القصه.....اسمعو..
كنت في الطريق اسال نفسي ياترى اتراها تصطنع ذلك ..ماذا ستفعل اذا جد الموقف ونحن نرى الجثه في ثلاجة الموتى ؟
دجلنا المستشفى وذهبنا الى ثلاجة الموتى وكان معنا عمي وخالي ...ذهبنا سويا الى الجثه وانا اترنح في مشيتي وهي بقربي كالطود الشامخ...؟ اخرجو الجثه انزلوها على الارض وقال العامل هناك افتحوها وتأكدومنها والله ماستطاع احد ان يقترب لكي يفكها ؟
اقتربت امي منها كما عهدتها تستغفر له وتسبح وتدعو له بالرحمه قال لها اخوها ما تريدين ان تفعلي واراد اخراجها وقال لن تتحملي المنظر لم ترد عليه وما زالت في ذكرها مع الله وتفتح الاكفان عليه وابعدت كل ماعليه وتقلبه يمينا ويسارا وتدعوله بالرحمه ووالله اننا كلنا متأخرين عنها خائفين مذهولين حتى الشخص العامل هناك سألنا ماتصير له هذه المرأه فأخبرناه انها امه فلم يصدق ...وقبلته بين عينيه ودعت له ثم ارجعت غطاءه واخذت ملابسه في كيس وهي تحمد الله وتشكره ووالله مارأيت في عينيها دمعه..؟
وذهبت الى السياره وجلست في مقعدها تنظر الى ملابسه تشكر الله وتحمده وتدعولولدها.....
وبعد ايام والله على مااقول شهيد
سمعت كأن ابنها يناديها من تحت قلبها وهي جالسة في اليقظه ويقول ياامي ان الملائكه تتسابق لكي تراني واسمهم يقولون اين ابن الصابره اين ابن المحتسبه والله لوكنت عندك ياامي لقبلت اقدامك..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soltan3020
عضو جديد
عضو جديد


الجـےـنــےــس : ذكر
المـشـآركآت : 8
نقآط التميـزيـه : 49321
عــےـمــےــري : 30
السٌّمعَة : 10

مُساهمةموضوع: ما أصعب فقدان الاولاد والزوجة   السبت 01 يناير 2011, 3:17 pm

لمواقف الصعبة في الحياة عموماً ، والحياة الزوجية على وجه الخصوص كثيرة ، ولكن من أصعبها عندما تفقد الاحباب أو الأصدقاء أو الوالدين أو الزوجة أو غيرهم من المقربين .


يتخيل الانسان نفسه في أسرة متكاملة هو وزوجته وولديه وبنته ، وفي لمحة بصر يفقد نصفهم .
ما أصعبها على النفس وأثقلها .


أقول هذا الكلام لأسوق لكم قصة صديق وقريب حصلت له فاجعة قبل عيد الأضحى بأسبوع ، ملخص هذه الفاجعة:


شاب عمره فوق الثلاثين أو يزيد ، زاملته طويلاً منذ الصغر ، تزوج قبل سنوات، وأنجب ثلاثة أولاد ( ذكران وأنثى) ، كان يقطن مدينة الرياض هو ووالديه وإخوانه ، ثم انتقل لمدينة قريبة من الرياض بعد انتقل والداه اليها ، براً بهما وقرباً منهما ، وإلا فهو يرغب الرياض والبقاء فيها ، ولكنه فضّل البر بوالديه والاقامة بالقرب منهم .


فكان يتردد على الرياض بحنية وشوق ورغبة .


قبل العيد بأسبوع او أسبوعين حضر للرياض هو وعائلته ، وعند رجوعه في مساء ذلك اليوم ، وكان برفقته اضافة الى ابنائه الثلاثة وزوجته ، أخته المتزوجة وابنتها ، حصل له حادث شنيع جداً ، والله المستعان .


نتج عن الحادث :
1/ وفاة الابنان .


2/ اصابة بنته بكسور وتشوهات في الوجه .


3/ اصابة زوجته بكسر في الرقبة ، وكسر في الظهر ، وشلل نصفي للاجزاء السفلى من جسدها .وهي في المستشفى حتى الآن .


4/ اخته في غيبوبة تامة، وفي العناية المركزة منذ الحادث الذي مضى عليه ما يقارب الشهر .
5/ اصابات متفرقة له هو .


كلّمته وواسيته بعد الحادث مباشرة ، فوجدته صابرا ومحتسبا وثابتا ،


يقول صاحبنا : فور وقوع الحادث: رأيت ابنيّ الاثنين بجانبي ، ساقطين بهيئة وشكل ، يتضح عليهما فقدانهما للحياة،


حاولت القرب منهما لتدارك ما يمكن تداركه ، لكني لم أستطع .


كنت أرى أفراد عائلتي السبعة بجانبي متناثرة في الطريق، وكلٌ ينظر الينا، أحسست بالعجز وضعف الحيلة مع نشاطي قديما وقوة بنيتي وتكواني الجسماني .


كان تفكيري في تلك اللحظة ايضا منصب حول رغبتي بتستير اهلي ، وعدم تكشفهم امام الناس والمتفرجين ، ولكن قواي منهارة جداً وحالتي يرثى لها .


تم نقلنا للمستشفى وتمت الصلاة على ابني من الغد ، وأنا طريح الفراش في المستشفى لم أصلِ عليهما ، ولم احضر دفنهما ، لكن حسبي ما ورد في صحيح البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى : ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة ). والصفي هو الابن ن فكيف بالابنين .



يقول صاحبنا بقيت في مستشفى إحدى المدن القريبة من مدينتي أسبوعا وانا صابر ومحتسب ، وفور خروجي من المستشفى اتجهت لمدينتي القريبة ، ولكن ................................




لم أتمالك نفسي وعبرتي، عند قربي من مدينتي وأنا على مشارفها .



فقد خرجت منها كثيراً بصحبة زوجتي وأبنائي الثلاثة، ورجعت إليها دون أن ينقص أحدا منهم



لكن هذه المرة رجعت بدونهم ، رجعت وحيداً بدونهم :


فولدي تحت الثرى .


وزوجتي بين الحياة والموت .



وأختي في غيبوبة ـ الله اعلم ـ بحالها .


وابنتي مصابة وعند أمي .



رجعت وحيداً مهموماً غارقا في دموعي ، لم أستطع تمالك نفسي .



صبرت وتمالكت نفسي أسبوعا لكن لما وقفت على الأطلال ، ورأيت بيتي الذي كنت ادخل انا واياهم سويا فيه ، رأيت بيت الزوجية ، وسريرا ابنيّ ، وألعابهما ، رأيتهما كيف كانا يلعبان ، ، ويمرحان وانا بالقرب منهما ،


كل شيء في البيت يذكرني بزوجتي وبفلذتا كبدي .





أقرب الناس الي فقدتهم بلمحة بصر ، لكن حسبي ان هذا مقدر ، ومكتوب ، ومقضي قبل أن نخلق، ونحن في بطون أمهاتنا ، ولا جديد فيه



واهٍ ثم واهٍ من هذه الدنيا التي لا تصفى لاحد ولا يسعد بها احد .


وبالفعل لما وقفت على هذه المناسبة تذكرت قصة أبو ذؤيب الهذلي الشاعر المخضرم الذي فقد أربعة وقيل سبعة من أبنائه في يوم واحد ؛ بسبب وباء في دمشق في زمان عمر رضي الله عنه ، وفي رواية انهم ماتوا بسبب شربهم من لبن مسموم .



الشاهد أنه قد رثاهم بأبيات غاية في الصدق والجمال .. ومن مطلعها :



أمِن المنونِ وريبها تتوجَّع ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,* والدهر ليس بمُعتِب من يجزعُ


ثم يتابع :


ولقد حرصت بأن أدافع عنهم ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,* فإذا المنية أقبلت لاتدفع


وإذا المنية أنشبت أظفارها ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,* ألفيت كل تميمة لاتنفع


فالعين بعدهم كأن جفونها ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,* سُلِمت بشوك فهي عُور تدمع


وتجلُّدي للشامتين أُريهُمُ ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,* أني لريب الدهر لا أتضَعضعُ
ثم يواصل في وصف فجيعته إلى أن يقول :


لا بد من تلف مقيم فانتظر ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,* أبأرض قومك أم بأخرى المضجع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soltan3020
عضو جديد
عضو جديد


الجـےـنــےــس : ذكر
المـشـآركآت : 8
نقآط التميـزيـه : 49321
عــےـمــےــري : 30
السٌّمعَة : 10

مُساهمةموضوع: هذه هي الصابرة   السبت 01 يناير 2011, 3:18 pm

الكلام عن الصبر يطيب ، كيف لا وهو يبين لنا من خلاله معادن الناسِ ، وقوة إيمانهم ، وصبرهم ورضاهم بما قسمه الله وقدره .

ولما رأيتُ الدهر يؤذن صرفه *** بتفريق ما بيني وبين الحبائب
رجعتُ إلى نفسي فوطنتها على *** ركوبِ جميل الصبر عند النوائب
ومن صحب الدنيا على سوء فعلها *** فأيامه محفوفة بالمصائب
فخذ خلسةً من كل يوم تعيشه *** وكن حذراً من كامنات العواقب

والله لو نطق الصبر لقال : هذه هي الصابرة ... لطالما وصفت المرأة بالجزع والهلع ، لكن مع الإيمان ينتقل ذلك إلى صبرٍ ورضا ، امرأتنا هذه ، لها مع الصبرِ شأن عجيب ، تقول إحدى الأخوات في رسالتها : هي قصة لامرأة وقفت على فصولها ، هذه المرأة تزوجت ، وانتظرت أكثر من عشرين عاماً ، تنتظر على إثر ذلك ريحانةً لقلبها ، تنتظر مولوداً يشنف سمعها بلفظ الأمومة ، ولكن ، لم يقدر الله تعالى لها من ذلك الزوج أولاداً ، طلبت الانفصال عن هذا الزوج ، ، مع حبها الشديد له ، لكن عاطفة الأمومة لديها سيالة ، انفصلت عن زوجها وتزوجت بآخر ، فوهبها المنعم المتفضل بعد طول مدةٍ مولوداً ذكرا ، وفي أثناء حملها ، طلقها هذا الرجل ، فوضعت حينها قرة عينها ، بعد طول ترقب وانتظار ، وحينها تقدم لها الكثير من الخطاب ، ولكنها رفضتهم جميعاً لتربي ولدها ، عكفت على تربيته ، لقد علقت فيه آمالها ، ورأت فيه بهجة الدنيا وزينتها ، انصرفت إلى خدمته في ليلها ونهارها ، غذته بصحتها ، ونمته بهزالها ، وقوته بضعفها ، كانت تخاف عليه من رقة النسيم ، وطنين الذباب ، كانت تؤثره على نفسها بالغذاء والراحة ، أصبح هذا الولد قلبها النابض ، تعيش معه وتأكل معه ، وتشرب معه ، تؤنسه ، تمازحه ، تنتظره وتودعه ، حين يذهب في المجالس وبين الأقارب يحلوا لها الحديث بطرائفه ونوادره ، تهب البشائر والأعطيات لكل من يبشرها بنجاحه أو قدومه من سفره ، ولما لا وهو وحيدها وثمرة فؤادها .
تعد الأيام والشهور لترى فلذة كبدها يكبر رويداً رويدا .. كبر ذالك الطفل ، وأصبح شاباً يافعا ، واستوى عوده ، واشتد عظمه ، كانت تقف أمامه مزهوة شامخة ، كانت تجاهد على إعانته على الطاعة ، كيف لا ، وهي كما تقول الأخت : عرفت منذ الصغر بطول قيامها وتهجدها ، لا تدخل مجلساً إلا وتذكر الله وتنهى فيه عن فحش القول أو البذاءة ، وهي مع ذلك من أهل الصلاة والصدقة ، لطالما تاقت نفسها أن تسمع صوت وحيدها يؤم المصلين في المسجد الحرام ، لكم تمنت أن يجعل الله له شأن يعز به دينه ، لقد كانت كثيراً ما تختلي بنفسها في أوقات الإجابة تدعو ربها ، وكم كان اسمه يسيطر على دعائها .
لا تنامُ إلا بعد أن ينام ، ثم تقوم مرة أخرى وتدخل عليه لتعيد غطاءه ، وتصلح حاله ، تفعل ذلك في الليلة الواحدة أكثر من مرة .
الله أكبر ، مبلغ الحنانِ ومنتهاه ! أحسبُ أنكم تقولون كفى ، فقد أبلغتِ في الوصف والثناء ، لستِ والله بمبالغة ، فهذه حالها مع ولدها .
عزمت على تزويجه ، لترى ولده وحفيدها ، بدأت تبحث له عن عروس ، ثم سعت إلى تقسيم منزلها إلى قسمين ، العلوي له ، والسفلي لها ، دخلت عليه في يوم من الأيام كالعادة ، نادته لم يرد عليها ، خفق قلبها ، رفعت يده فسقطت من يدها ، هزته بقوة ، لم يتحرك ، بادرت بالاتصال على قريب لها ، حضر على عجل ، فحمله إلى المستشفى ، أحست أن في الأمر شيئا ، لكنها على أمل ، فماذا عملت ، لقد كان من أمرها عجبا !! توضأت ثم يممت شطر سجادتها ، وسألت ربها أن يختار لها الخيرة المباركة ، وصلت ، وبعد سويعات ، وإذا وحيدها قد مات ، نعم ، بعد أربعين سنة ، عشرون سنة ترقبه ، وأخرى مثلها تربيه ، ضاع ذالك في لحظة واحدة ، وما كان منها حينما بلغها الخبر ، إلا أن قالت : وحيدي مات ، ثم استرجعت ، ثم رددت كثيرا : الحمد لله ، الحمد لله ، الحمد لله.. ، تقولها بثبات وصبر ، لم تندب ولم تصرخ ، ولم تشق جيباً أو تلطم خدا .
هذه هي ثمرة الإيمان تظهر في أشد المواقف وأصعبها وأحلكها ، كان وقع الصدمة شديداً على كل من عرف ، بعض قريباتها يبكين أمامها ليس لفقد الولد ، ولكن رأفةً بحالها ، كانت تنهاهن بحزم وهدوء ، وتقول بلهجتها : ما هذا الخبال ، ربي أعطاني إياه ، أنا راضية والحمد لله أنها لم تكن في ديني .
لله أكبر ، لقد ضربت أروع الأمثلة في الصبر والرضا ، إلا أن بعض النفوس الضعيفة ، من اللاتي يجهلن التسليم والرضا بالقدر ، لم يستوعبن موقفها ، فمن قائلة : لعلها أصيبت بحالة نفسية ، ومن قائلةٍ : هي ذاهلة ولم تستوعب بعدُ وفاته ، وفي تلك الليلة التي مات فيها فلذة كبدها ، حان وقت طعام العشاء ، فكان من أمرها عجبا ، امتنع الكثير عن تناوله ، أما هي فقد مدت يدها إلى الطعام وهي تقول : والله ليس لي رغبة فيه ، ولكني مددتُ يدي رضا بقضاء الله وقدره .
الله أكبر ، ما أعظم موقفها ، لقد كانت تشعر بالحرقة ، لكن على سجادتها بين يدي ربها تناجيه وتدعو لوليدها ، نعم ، فقدت فلذة كبدها ، لكنها في الوقت نفسه المؤمنة الراضية ، لقد حول صبرها ورضاها مع حسن ظنها بالله تعالى حول هذه المحنة إلى منحة ، حينها يكون لها حسن العقبى في الدارين بإذن الله "

تعليق :
أما أنا فأردتُ أن أعلق على موقف هذه الصابرة فأعيتني الحيلة ، فتركتُ لكم هذه القصة على سجيتها ، لتتأملوها وتستلهموا منها العبرة والعظة ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soltan3020
عضو جديد
عضو جديد


الجـےـنــےــس : ذكر
المـشـآركآت : 8
نقآط التميـزيـه : 49321
عــےـمــےــري : 30
السٌّمعَة : 10

مُساهمةموضوع: ماذا فعلت هذه المرأه عندما توفي احب ابناءها اليها   السبت 01 يناير 2011, 3:20 pm

يشهد الذي سأقف بين يديه صدق مااقول
امرأه توفي عنها زوجها ولديها 5 أولاد و3 بنات في حادث سيارة أليم
وأكبر أولادها لم يزل في المرحلة الابتدائية وكانت احوالهم المادية سيئة للغاية فقد كانت تسكن في قرية نائيه جدا عن العمران ولا توجد لديهم اي وسيلة مواصلات وكان التقاعد الذي تصرفه هذه المرأه على ابناءها ال9 مبلغا جدا زهيد...

فكانت هذه المرأه تقطع المسافات البعيده على رجليها لا حضار اي شيء من المدينه برفقه احد اولادها الصغار ...تقدم لخطبتها الكثيرون لكنها رفضت وآثرت قول الرسول عليه الصلاة والسلام (انا وكافل اليتيم كهاتين)...؟
امراة معروفة بتدينها فربت اولادها وانشأتهم نشأة دينيه وكانت تهون عليهم ماهم فيه من ضنك العيش بأحاديثها عن الاخره وما اعد الله للصابرين فيها فتصبر نفسها واولادها بما وعدالله؟
الذي يحدثكم الان هو الابن الرابع لهذه الام ...نعم فأنا فخور جدا بأمي ...ولما علم من صبر هذه الام وتجلدها على الحياه ..قال لي احد الاشخاص والله العظيم لو كانت هذه امي لنسبت اسمي اليها مفتخرا بها؟
كانت والله لنا هي الام والاب فهي تقوم بكل اعمال البيت في الداخل من تنظيف وطبخ وحنان الامومه مع قسوة الايام؟
وتشترى لنا حاجاتنا من السوق على رجليها فتصل وهي منهكه
فنكمل والله باقي شوؤن المنزل ؟ وهي محدثتنا وشيختنا ؟وهي كل اقاربنا بعد ماتخلى عنا معظم اقاربنا حتى شقيق ابي الوحيد الذي لم يكن يسأل عنا بحجة رفض امي الزواج منه؟
لقد ثمن الله تعب هذه المرأه وكبرنا انا واخواني والحمدلله ومن الله علينا بوظائف .وانتقلنا جميعا الى الرياض...لااربد ان اطيل عليكم فوالله لو كتبت الف صفحه اشرح فيها معاناة امي مع هذه الحياه لن اوفيها حقها؟
ولكن سأذكر لكم احدى قصصها عندما توفي ابنها الذي يصغرني
ب3سنين وهذه الحادثه قبل سنين قليله ...ابدا واقول...
غاب اخي عن المنزل بضعة ايام وكان عمره مايقارب 22 سنه وكان احب شخص في البيت لامي؟
بحثنا عنه في كل مكان فلم نجده وبلغنا عنه قسم الشرطه وامي ماتزال في دعاء لله عز وجل....وذات يوم ذهبت الى البيت وانا خارج من العمل فوجدت اخي واقف على الباب ينتظرني وهو في حاله خوف شديده وقال اتاني هاتف من شرطة (خريص ) وقال احضر فورا ..؟ على الفور أخذته وذهبنا مسرعين الى ذللك القسم وأخذنا مايقارب الساعتين في الطريق .... وعندما وصلنا وجدنا سيارة اخي واقفة عند باب الشرطه سليمه وليس فيها اي خدش وعندها تضاحكنا انا واخي فرحا وظننا بان اخي ربما كان مخالفا لانظمه المروروانه في التوقيف؟.....
ولكن الخبر جاءنا كالصاعقه عندما علمنا بأن اخي اوقف سيارته على جانب الطريق وقطع الشارع الى الناحية الاخرى لا ندري لم ؟ وعند عودته فاجأته سياره نقل كبيره (تريله)لتدهسه تحت عجلاتها....بكيت انا وأخي كثيرا هناك ولكن تهدئه رجال الامن لنا هي التي جعلتنا نكتم غيضنا ونكمل باقي الاوراق واخبرونا ان الجثه في مستشفى الملك فهد بالاحساء؟
عدنا الى البيت ونحن نتساءل كيف سنخبر امنا بالخبر وهذا اخونا(علي) ونحن نعلم مقدار حب امنا له ...؟ ولكن اشار علي اخي ان نذهب الى احدى خالاتنا وناخذها معنا لكي تمسكها اذا ناحت اواغمي عليها .. وفعلا اخذنا خالتنا معنا واخبرناها الخبر في السياره فبكت فاجبرناها ان تكتم دموعها وان لاتظهر الهلع امامها فيشتد حزنها فقبلت ذلك... ومن شدة خوفي ولااريد ان ارى امي في هذا المنظر ..نزلت خالتي وذهبت الى ابن خالتي في البيت
وماهي الا دقائق حتى اتاني زوج خالتي وخالتي واخي وكانت امي معهم .... فسألت زوج خالتي كيف امي كيف تحملت الخبر
هل ...اصابها مكروه...هل...وانا ابكي؟؟؟
فقال لي امك معنا افضلنا نفسا واهدأنا حالا ..وتذكرنا بالله ...
هي افضل منك بكثير ايها الرجل؟
فانطلقت الى السياره وانا غير مصدق ...ففتحت الباب وانا اقول امي كيفك كيف حالك؟ فاذا هي مبتسمه راضيه بقضاء الله وقدره
ثابتة كالطود الشامخ ...كما عهدتها منذ صغري لديها من اليقين بالله مايهون عليها مصائب الدنيا ....؟ مازالت تذكرنى بالله وتقول
انه امانه واخذالله امانته ...؟واصبحت تهدأنا كلنا ووالله مارأيت في عينيها دمعة واحده بل تضحك ...وتشكر الله ؟
فقلت ياامي لقد مات علي مدهوسا ..الى اين انتم ذاهبون لا استطيع ان اتخيل انه مات فكيف تريدوني ان اراه وهو اشلاء
فقالت ياولدي لا تخف فسوف اكون بجانبك.......؟؟؟
ياالله اي امرأه هذه اي محتسبة هذه ..اي جبل هذا الذي استند اليه؟؟؟
الان ولان فقط عرفت هذه السيده ..فوالله انها هي التي تصبرنا...وتصبر خالتي وزوجها .. وأخي الاكبر في ابنها؟؟؟
الان مسحت دموعي واستحييت من ربي ومن نفسي؟؟
الى الان والله لم اذكر لكم اي شي من القصه.....اسمعو..
كنت في الطريق اسال نفسي ياترى اتراها تصطنع ذلك ..ماذا ستفعل اذا جد الموقف ونحن نرى الجثه في ثلاجة الموتى ؟
دجلنا المستشفى وذهبنا الى ثلاجة الموتى وكان معنا عمي وخالي ...ذهبنا سويا الى الجثه وانا اترنح في مشيتي وهي بقربي كالطود الشامخ...؟ اخرجو الجثه انزلوها على الارض وقال العامل هناك افتحوها وتأكدومنها والله ماستطاع احد ان يقترب لكي يفكها ؟
اقتربت امي منها كما عهدتها تستغفر له وتسبح وتدعو له بالرحمه قال لها اخوها ما تريدين ان تفعلي واراد اخراجها وقال لن تتحملي المنظر لم ترد عليه وما زالت في ذكرها مع الله وتفتح الاكفان عليه وابعدت كل ماعليه وتقلبه يمينا ويسارا وتدعوله بالرحمه ووالله اننا كلنا متأخرين عنها خائفين مذهولين حتى الشخص العامل هناك سألنا ماتصير له هذه المرأه فأخبرناه انها امه فلم يصدق ...وقبلته بين عينيه ودعت له ثم ارجعت غطاءه واخذت ملابسه في كيس وهي تحمد الله وتشكره ووالله مارأيت في عينيها دمعه..؟
وذهبت الى السياره وجلست في مقعدها تنظر الى ملابسه تشكر الله وتحمده وتدعولولدها.....
وبعد ايام والله على مااقول شهيد
سمعت كأن ابنها يناديها من تحت قلبها وهي جالسة في اليقظه ويقول ياامي ان الملائكه تتسابق لكي تراني واسمهم يقولون اين ابن الصابره اين ابن المحتسبه والله لوكنت عندك ياامي لقبلت اقدامك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soltan3020
عضو جديد
عضو جديد


الجـےـنــےــس : ذكر
المـشـآركآت : 8
نقآط التميـزيـه : 49321
عــےـمــےــري : 30
السٌّمعَة : 10

مُساهمةموضوع: وبشر الصابرين   السبت 01 يناير 2011, 3:21 pm

[td width="1%" background="images/bwady/zrr.jpg"][/td] [td width="98%" background="http://gesah.net/story/images/head_0.jpg" bgcolor="#ffffff"]
تبكي وتعترض على الأقدار بل صبرت ورضيت بقضاء الله سبحانه وقدره وقالت كلمات تهز القلب وتبكي العيون ,كلمات من فتاة في عمر الزهور ,كلمات حب هو أعظم حب من قلب مخلص صادق مؤمن عرف الله فأحبه فأحبه الله،كلمات من فتاة ابتلاها الله سبحانه بمرض خطير وهي في عمر العشرين –فالحمد لله - ,فأحببت أن أتكلم معها عسى أن أصبرها في مرضها وأقف معها في محنتها ,فقلت لها بلسان الإنسان الجاهل "لماذا ؟ ."....
وكأن الأقدار بيدي أو بيدها ،نسيت أن الأمر كله لله سبحانه فأستغفر الله على ذنبي ،فوصفت لي مرضها ,فأهتز كياني حزنا ألما عليها استمرت بالكلام فقالت "الحمد لله , أن الله إذا أحب أحد ابتلاه ,الحمد لله ,الله يحبني يريد أن يكفر عني سيئاتي الحمد لله راضية أنا بحكم الله …"ومضت تتكلم كلمات وجدت فيها أنها هي التي تصبرني لا أنا ,هي التي تعلمني الرضا بقضاء الله وقدره ,كلمات لم تعرف السخط والاعتراض على الله سبحانه ,كلمات كلها شكر وصبر وأيمان ويقين, فيا الله تلك هي القلوب المؤمنة التي تستقبل قضاء الله فرحة مستبشرة ,لم ترى في مرضها فراق الحياة والأم المرض ,لم ترى فيه ضياع الفرحة في الدنيا بل رأت فيه نعمة عظيمة ميزها الله سبحانه بها عن غيرها هي نعمة تكفير الذنوب يريد الله لها الجنة ,ففهمت ما جهلته أنا وما يجهله كثير منا ,عرفت الله فأحببته حبا صادقا فجعل في قلبها نورا لفتاة في عمر العشرين ذلك العمر الذي يلهو به العديد من الفتيات وينسوا به الله وتجدهم ساخطات غاضبات وهن في كامل عافيتهم وصحتهم أما هي أحبت الله منذ صغرها فالتزمت بحجابها وجلبابها وصلاتها واليوم أتى موعد الامتحان بابتلاء من الله سبحانه ,فنجحت نجاحا لا يكون إلا لمؤمن صابر صادق يملئ قلبه اليقين ,فتذكرت عندها أن الأيمان هو صبر وشكر ,صبر على طاعة الله بفعلها وصبر عن معصية الله والمحرمات بالبعد عنها وصبر على قضاء الله وابتلاءه , أما الشكر فشكر لله سبحانه على نعمه التي لا تحصى ,فالإنسان أما أن يبتلى فيصبر وأما أن يرزقه الله نعمة فيشكر , أما هي فلم تصبر على قضاء الله سبحانه وابتلاءه فحسب بل شكرته سبحانه على الابتلاء فكان الأيمان كله في الابتلاء صبر وشكر نعم الأيمان كله,أحقا ... أحقا إنها تشكر الله على الابتلاء وغيرها يزيد الله في نعمه عليه كل يوم وتجده ساخطا معترضا على حكم الله ؟؟!! أحقا أنها تشكر الله على الابتلاء وغيرها ينعم الله عليه فتجده يضيع دينه كفرا وجحودا فيا أسفا !!

ومضت تكمل كلمات تسطر بها نورا من نورها الذي أنعم الله سبحانه به عليها قالت " وأنا في المستشفى قمت بأحياء ليلة القدر ,كنت أزور كل غرفة فأقرأ عليهم القرآن وأفسر لهم ما أقرأ والقي درسا وأدع معهم وهكذا في كل غرفة وكنت أواسي المرضى وأساعدهم ,واخفف عنهم الحمد لله ... " ومضت تحدثني وأنا ما بين فرح وحزين فقالت "الحمد لله الذي يرى مصيبة غيره تهون عليه مصيبته هناك من هم في مصيبة أعظم من مصيبتي " ومضت تشكي إهمال الممرضات للمرضى بكلمات تهز قلب كل إنسان على ضياع الضمير في قلوب من ,في قلوب ملائكة الرحمة بل في قلوب لا تعرف الله قلوب ماتت ضمائرها فنسيت الأمانة ونسيت يوم تقف بين يدي الله فتسأل, نسيت يوم القصاص يوم ترد الحقوق لأهلها ويقتص للشاة التي ليس لها قرون من الشاة التي لها قرون نسوا الله فأنساهم أنفسهم ,فاللهم عليك بالظالمين , فتوقعت منها أن تدع عليهم فدعت ولكن ماذا قالت.. قالت "اللهم أهدهم" نعم تلك هي القلوب المؤمنة المبصرة بنور ربها لا تعرف الحقد حتى على من ظلمها .." فسبحان الله سبحان الله … "

واقتربت لحظة الوداع فقالت لي " أدع الله سبحانه لي فأنا بحاجة للدعاء , فلقد تعذبت كثيرا …" نعم تعذبت من أبر تغز بيدها كل يوم مرات ومرات لتأخذ عينات الدم منها وأخرى لتزودها بالدم, تعذبت بجسم ما عاد فيه إلا عظام تكسوها جلدة لحم ,تعذبت من الأم المرض وأي مرض , وتعذبت وتعذبت ... فما سخطت وما قالت إلا الحمد لله الحمد لله فهنيئا لك أختاه …هنيئا لك أن صبرت وكتبت عند الله من الصابرين هنيئا لك حينها بحب الله سبحانه .. قال تعالى
" وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ"(البقرة: من الآية249) وقال سبحانه "وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ" (آل عمران: من الآية146)

هنيئا لك حينها بصلوات الله ورحمته ..قال تعالى
"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ" (البقرة:155- 157)

هنيئا لك حينها بسلام الملائكة عليك .. فال تعالى
" وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَاب * سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّار"ِ(الرعد)

هنيئا لك حينها الجنة التي حفت بالمكاره يقول شيخ الإسلام أبن تيميه رحمه الله عن المعنى اللطيف في هذا الحديث "حفت الجنة بالمكاره علمنا أنه لا طريق للجنة إلا عبر المكاره لانه قال حفت من جميع الجهات فإذا ما ركبت المكاره لا تدخل الجنة " فلا يمكن دخول الجنة الا باختراق المكاره ولا يمكن اختراقها إلا بالصبر ,الجنة التي لا يلاقها الا الذين صبروا ولا يلاقاها إلا ذو حظ عظيم .. قال تعالى
"وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ" (فصلت:35)

هنيئا لك حينها لأنك رضيت بحكم الله تعالى .."لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي كَبَدٍ" (البلد:4)



وأخيرا أختاه أقول لك أن الله جعل مع كل عسر يسرين..قال تعالى
"فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً (الشرح 5-6)
فالله سبحانه جعل اليسر مع العسر وليس بعده والله لا يخلف الميعاد

أشتدي يا أزمة تنفرجي قد أذن ليلك بالبلج

ولا تشك إلا للملك القدوس الذي بيده كل شيء اصبري صبرا ..قال تعالى
"قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ"(يوسف: من الآية86)

وأرضي بقضاء الله سبحانه فأن قضاء الله نافذ..قال تعالى
"مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ" (الحديد:22)

وتذكري أن الناس يبتلون على حسب دينهم وعلى حسب صبرهم وأن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.

ولا تنسي دعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار "حسبي الله ونعم الوكيل" وأدع الله سبحانه فهو خير الراحمين .

اللهم يا سامع الصوت ويا سابق الفوت ويا كاسي العظام لحما بعد الموت اللهم نسألك وأنت أرحم الراحمين الثبات والصبر لأختنا والشفاء لها ولكل مبتلى من المسلمين اللهم يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالا لما تريد أقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا أمين.. أمين وصلاة الله وسلامه على خير المرسلين حبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.


قال تعالى: " أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ (الحديد: من الآية16 )" وقال تعالى " سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى "(الأعلى:13) " صدق الله العظيم اللهم أهدنا وتقبل منا واغفر زلاتنا انك أنت الغفور الرحيم وصلى اللهم وبارك على حبيبنا محمد خير المرسلين القائل للأمة السوداء لما مرضت بالصرع و جاءت تشتكي له صلى الله عليه وسلم فقالت : إني أُصرع وإني أتكشف فادعُ الله لي، قال : (( إن شئتِ صبرتي ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيكِ)) فقالت: أصبر ولكن ادع الله لي ألا أتكشف. فدعا لها فكانت تصرع ولا تتكشف. [متفق عليه>.”
[/td]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soltan3020
عضو جديد
عضو جديد


الجـےـنــےــس : ذكر
المـشـآركآت : 8
نقآط التميـزيـه : 49321
عــےـمــےــري : 30
السٌّمعَة : 10

مُساهمةموضوع: عجائب وأسرار في ثبات امرأة !   السبت 01 يناير 2011, 3:23 pm

يقول الدكتور خالد الجبير: جاءت إليّ امرأة تجر خطاها تحمل على ذراعيها طفلاً قد أنهكه المرض..
أم قارب عمرها الأربعين.. قد ضمت الصغير إلى صدرها كأنه قطعة من جسدها كانت حالته حرجة تسمع تردد النفس في صدره من على بعد.

سألتها : كم عمره؟ قالت : سنتان ونصف السنة.

عملنا له الفحوصات اللازمة كان يعاني من مشاكل في شرايين القلب، أجرينا له العملية.. وبعد يومين من العملية كان ابنها في صحة جيدة..
ابتهجت الأم وفرحت وصارت كلما رأتني سألتني : متى الخروج يا دكتور

فلما كدت أكتب أمر الخروج .. فإذا بالصغير يصاب بنزيف حاد في الحنجرة أدى إلى توقف قلبه 45 دقيقة .
غاب الصغير عن وعيه.. اجتمع الأطباء في غرفته ومضت الساعات ولم يستطيعوا إفاقته.. تسرع أحد الزملاء وقال لها: احتمال أن يكون ابنك قد مات دماغياً وأظن أنه ليس له أمل في الحياة.
التفت إليه لائماً لم قال ذلك, ونظرت إليها فو الله ما زادت على أن قالت: الشافي الله.. المعافي الله.. ثم تمتمت قائلة : أسأل الله إن كان الشفاء له خيراً أن يشفيه..

ثم سكتت ومضت إلى كرسي جلست عليه وأخذت مصحفها الصغير وجلست تقرأ فيه, خرج الأطباء وخرجت معهم صرت أمر على الصغير حالته لم تتغير جثة على السرير الأبيض.

التفت إلى أمه حالها أيضاً لم يتغير يوماً أرها تقرأ عليه ويوماً تتلو القرآن ويوماً تدعو له.

بعد أيام أخبرتني أحد الممرضات أن الصغير بدأ يتحرك حمدت الله وقلت لها: مباركاً أم ياسر، أبشرك ياسر بدأ يتحسن. قالت كلمة واحدة وهى تدافع عبرتها: الحمد لله.. الحمد لله.

مضت أربع وعشرون ساعة نفاجأ بالصغير يصاب بنزيف حاد مثل نزيفه الأول ويتوقف قلبه مرة أخرى ويتعب جسده الصغير ويفقد الحركة والإحساس, دخل أحد الأطباء يعاين حالته فسمعته الأم يقول : وفاة دماغية, رددت : الحمد لله على كل حال الشافي ربي.

بعد أيام شفي الصغير لكنه لم تمض ساعات حتى أصيب بنزيف في القلب ثم يفقد الحركة والإحساس.. ويفيق بعد أيام ثم يصاب بنزيف جديد.. حالة غريبة لم أر مثلها في حياتي, تكرر هذا النزيف ست مرات ولا تسمع منها إلا: الحمد لله.. الشافي ربي هو المعافي.

بعد فحوصات وعلاجات متعددة سيطر أطباء القصبة الهوائية على النزيف بعد ستة أسابيع بدأ ياسر يتحرك وفجأة إذا به يبتلى بخراّج كبير ( ورم ) .. والتهاب في الدماغ، عاينت حالته بنفسي قلت لها : ابنك وضعه حرج جداً.. وحالته خطيرة .

رددت: الشافي هو الله وانصرفت تقرأ عليه القرآن , زال هذا الخراّج بعد أسبوعين.. مضى يومان تماثل الغلام أثناءها للشفاء , حمدنا الله تعالى على ذلك.

بدأت الأم تهيئ نفسها للخروج , وبعد ثلاثة أيام إذا به يصاب بتوقف والتهاب حاد بالكلى أدى إلى فشل كلوي حاد كاد أن يميته والأم مازالت متماسكة متوكلة منطرحة على ربها وتردد : الشافي هو الله، ثم تذهب وتقرأ من مصحفها عليه..

مضت الأيام ونحن في محاولات وعلاجات متتابعة لا تتوقف استمرت أكثر من ثلاثة أشهر.. تحسنت كلاه ولله الحمد, لكن بعد عدة أسابيع يصاب الصغير بمرض عجيب لم أره في حياتي يصاب بالتهاب في الغشاء البلوري المحيط بالقلب مما اضطرنا إلى فتح القفص الصدري وتركه مفتوحاً ليخرج الصديد وأمه تنظر إليه وتردد : أسأل الله أن يشفيه.. هو الشافي المعافي.. ثم تنصرف عنه إلى كرسيها تفتح مصحفهاوتقرأ .

كنت أنظر إليها أحياناً ومصحفها بين يديها لا تلتفت إلى ما حولها وأدخل غرفة الإنعاش فأرى أنواع المرضى ومرافقيهم.. أرى مرضى يصرخون وآخرين يتأوهون.. ومرافقين يبكون.. وآخرين يجرون وراء الأطباء.. وهى على كرسيها ومصحفها لا تلتفت إلى صارخ ولا تقوم إلى طبيب ولا تتحدث مع أحد , كنت أشعر أنها جبل..

بعد ستة أشهر في الإنعاش كنت أمر بالصغير فأراه لا يرى ولا يتكلم ولا يتحرك.. صدره مفتوح..

ظننا أن هذه نهايته وخاتمته والمرأة كما هي تقرأ صابرة لم تشتك ولم تتضجر والله ما كلمتني بكلمة واحدة ولا سألتني عن حالة ولدها إلا إن ابتدأت أنا أحدثها عنه وكان زوجها قد جاوز عمره الأربعين يقابلني أحيانا عند ولده فإذا التفت إلي ليسألني غمزت الأم يده وهدأته ورفعت من معنوياته وذكرته بأن الشافي الله.

بعد شهرين تحسنت حالته فحولناه لقسم الأطفال في المستشفى مارسوا معه أنواعاً من العلاجات والتدريبات وبعدها خرج الطفل إلى بيته ماشياً يرى ويتكلم كأنه لم يصبه شيء من قبل.

العجيب بعد سنة ونصف السنة كنت في عيادتي فإذا بزوج المرأة يدخل عليّ وتدخل زوجته وراءه تحمل بين يديها طفلاً صغيراً وكان للطفل مراجعة عادية عند أحد الزملاء لكنهم جاءوني للسلام عليّ.

قلت للزوج: ما شاء الله هذا الرضيع رقمه ستة أو سبعة في العائلة؟ فقال: هذا هو الثاني والولد الأول هو الذي عالجته العام الماضي وهو أول مولود لنا جاءنا بعد سبعة عشر عاما من الزواج والعلاج من العقم.

خفضت رأسي وأنا أتذكر صورتها عند الولد لم أسمع لها صوتاً ولم أر منها جزعاً.

فقلت في نفسي: سبحان الله! بعد سبعة عشر سنة من الصبر وأنواع العلاج من العقم ترزق بولد تراه يموت أمامها مرات ومرات وهي لا تعرف إلا لا إله إلا الله.. الله الشافي, أي امرأة هذه! أخذت الرجل في غرفة أخرى وقلت له: زوجتك هذه ما رأيت مثل صبرها أخبرني ماذا تصنع؟

فقال لي: يا دكتور أنا متزوجها منذُ عشرين سنة ما رأيتها تركت قيام الليل إلا من عذر شرعي, من عشرين سنة ما سمعتها تغتاب أحد, من عشرين سنة عند خروجي للعمل تقبلني وتدعو لي، وعند رجوعي تقبلني وتدعو لي, ووالله يا دكتور إني لأستحي منها .

من فوائد القصة :
- التسليم المطلق لقضاء الله وقدره مع الأخذ بالأسباب.
- الثقة وحسن الظن بالله جلا وعلا .
- الحرص على قراءة القرآن على المريض فهو شفاء حتى للأمراض العضوية.
- الأطباء والدواء وغيرها من الأسباب وإن عظمت تبقي أسباباً للشفاء فيجب التوجه والتعلق الكامل بالشافي سبحانه.
- على الطبيب أن يكون حكيماً , يحسن ويجيد فن التعامل مع المريض ومرافقيه برفع معنوياتهم والتخفيف عنهم , وهذا جانب مهم في العلاج.
- قيام الليل وما له من أثر بالغ على الإنسان في تحمل الشدائد والأزمات.
- طاعة الزوجة لزوجها والتأدب والتلطف معه من أعظم القربات إلى الله جلا وعلا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو عبده الايم
مشرف منتديات الاغانى
مشرف منتديات الاغانى
avatar

مـےـزآجـےـي :
الجـےـنــےــس : ذكر
المـشـآركآت : 849
نقآط التميـزيـه : 60755
عــےـمــےــري : 25
وَظْـيْفَـتْے : رجل اعمال
السٌّمعَة : 31

مُساهمةموضوع: رد: حوار بين الحياه والموت   الثلاثاء 04 يناير 2011, 7:26 pm


[center]مشكوووووووووور




[/center]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ا لنا عوده بعد انتهاء الجيش الايم ابو عبده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.hawak.mam9.com
اميره المنتدى
المراقبة العامة
المراقبة العامة
avatar

الجـےـنــےــس : انثى
المـشـآركآت : 139
نقآط التميـزيـه : 50262
عــےـمــےــري : 26
السٌّمعَة : 10

بطاقة الشخصية
مرئي للجميع:

مُساهمةموضوع: رد: حوار بين الحياه والموت   الإثنين 21 فبراير 2011, 8:08 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أحببتك حتى توقف الحب عند عينيك أحببتك حتى نطقت كل قطره فى دمى بعشقك
أحببتك حتى أنزلت العين دموع الخوف
اذا فكرت فى بعدك
أحببتك حتى نسيت كل حياتى وأصبحت أنت حياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور القمر
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

الجـےـنــےــس : انثى
المـشـآركآت : 1378
نقآط التميـزيـه : 62259
عــےـمــےــري : 25
السٌّمعَة : 10

بطاقة الشخصية
مرئي للجميع:

مُساهمةموضوع: رد: حوار بين الحياه والموت   الثلاثاء 15 مارس 2011, 5:28 pm

تشكر على الموضوع
الجميل
المفيد
للانسان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد حسين
المدير العام
المدير العام
avatar

الجـےـنــےــس : ذكر
المـشـآركآت : 3697
نقآط التميـزيـه : 129505
وَظْـيْفَـتْے : ablodar
السٌّمعَة : 146

مُساهمةموضوع: رد: حوار بين الحياه والموت   السبت 19 مارس 2011, 1:49 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حوار بين الحياه والموت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى هواك :: المنتديات العامة :: المنتدى الاسلامى :: المنتدى الاسلامي العام - General Islamic Forum-
انتقل الى: