الرئيسيةالرئيسية  اضف موقعكاضف موقعك  اتصل بنااتصل بنا  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 فتاوى تهم المرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
katkota
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

الجـےـنــےــس : انثى
المـشـآركآت : 282
نقآط التميـزيـه : 55994
عــےـمــےــري : 28
وَظْـيْفَـتْے : بكالريوس تربيه وعلوم
السٌّمعَة : 14

مُساهمةموضوع: فتاوى تهم المرأة   الإثنين 06 ديسمبر 2010, 7:22 pm

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ما حكم ازالة أو تقصير بعض الزوائد من الحاجبين؟


ج:ازالة الشعر من الحاجبين ان كان بالنتف فانه هو النمص ، وقد لعن النبى (صلى الله عليه وآله وسلم) النامصة والمتنمصة ، وهو من كبائر الذنوب وخص المرأة لأنها هى التى تفعله غالبا للتجمل والا فلو صنعه رجل لكان ملعونا كما تلعن المرأة والعياذ بالله . لانه تغيير لخلق الله فلا فرق بين أن يكون نتفا أو يكون قصا أو حلقا وهذا أحوط بلا ريب فعلى المرء أن يتجنب ذلك سواء كان رجلا أو امرأة .

.................

س/ هل تجلس المرأة النفساء أربعين يوما لا تصلى ولا تصوم أم أن العبرة بانقطاع الدم عنها فمتى انقطع تطهرت وصلت ، وما هى أقل مدة للطهر ؟

ج/ النفساء ليس لها وقت محدد بل متى كان الدم موجودا جلست لم تصل ولم تصم ولم يجامعها زوجها واذا رأت الطهر ولو قبل الأربعين ولو لم تجلس الا عشرة أيام أو خمسة أيام فانها تصلى وتصوم ويجامعها زوجها ولا حرج فى ذلك .والمهم أن النفاس أمر محسوس تتعلق الأحكام بوجوده أو عدمه ، فمتى كان موجودا ثبتت أحكامه ومتى تطهرت منه تخلت من أحكامه لكن لو زاد على الستين يوما فانها تكون مستحاضة تجلس ما وافق عادة حيضها فقط ثم تغتسل وتصلى .

.................


س/ هل يجوز مصافحة النساء الأقارب من وراء حائل ؟

ج/ النساء الأقارب ان كن محارم الانسان يعنى من المحرمات عليه من النكاح فانه يجوز أن يصافحهن من وراء حائل ومباشرة لأن المحرم يجوز أن ينظر من المرأة التى هو محرم لها وجهها وكفيها وقدميها وماذكره أهل العلم فى ذلك . وأما اذا كانت القريبة ليست محرما فانه لا يجوز أن يصافحها لا بحائل ولا بدونه حتى لو كانت من عادتهم أن يصافحوهن فانه يجب على المرء أن يبطل تلك العادة لأنها مخالفة للشرع فان المس
أعظم من النظر وتتحرك الشهوة بالمس أعظم من تحركها بالنظر غالبا فاذا كان الانسان لا ينظر الى كف امرأة ليست من محارمه فكيف يقبض على هذا الكف .


.................

س/ هل يجوز أن تصلى المرأة كاشفة القدمين ؟

ج/ الأولى للمرأة أن تستر كفيها وقدميها فى الصلاة والمشهور من مذهب الحنابلة رحمهم الله أنه يجب لأنهما من العورة ،ولكن الأحوط أن تسترهما المرأة فى حال الصلاة ، وأما الوجه فانه ليس بعورة فى الصلاة ولكنه عورة فى النظر فلا يجوز للمرأة أن تكشف وجهها لأحد من الرجال الا زوجها ومن كان من محارمها .

.................

س/ ما حكم قراءة القرآن الكريم وهو بيده من غير طهارة ؟؟؟؟؟؟

ج / قراءة القرآن حفظا عن ظهر قلب ولو كان عليه حدث أصغر لا بأس به لأنه ليس من شرط جواز القراءة أن يكون الانسان على طهارة وأما اذا كان عليه جنابة فانه لا يقرأ القرآن ولو على ظهر قلب حتى يغتسل ولكن لا بأس أن يقرأ ذكرا من القرآن مثل أن يقول :بسم الله الرحمن الرحيم ،،،أو يصاب بمصيبة فيقول : انا لله وانا اليه راجعون أو نحو ذلك من الأذكار المأخوذة من القرآن .


.................

س/ ما حكم مس المصحف للحائض وقراءته ؟؟

ج/ أما قراءة القرآن بدون مصحف للحائض فان العلماء فيها ثلاثة أقوال قولا بالتحريم مطلقا ،،،وقولا بالجواز مطلقا ،،،وقولا بالتفصيل ،،،ان احتاجت اليه مثل أن تكون مدرسة تعلم الطالبات أو متعلمة تحتاج الى قراءته فى الاختبار فانه لا بأس به وان كان لغير حاجة فلا ينبغى أن تقرأه هذا اذا كان عن ظهر قلب .قال شيخ الاسلام ابن تيمية وليس فى السنة حديث صحيح صريح فى منع الحائض من قراءة القرآن . والذى أختاره أنه اذا دعت الحاجة الى قراءة القرآن كالمثالين السابقين فانه يجوز للحائض أن تقرأه أما اذا لم تدع الحاجة اليه فانه لا ينبغى أن تقرأه ولها عنه عوض بالتهليل والتكبير والتسبيح والتحميد.


جميعها من فتاوى الشيخ : محمد بن صالح العثيمين .



هل على المرأة غسل إذا نزّلت بشهوة بدون جماع ؟

- إذا خرج المني من المرأة بلذة وجب عليها الغسل .
و الله أعلم.

من اللجنة الدائمة للافتاء
.................

صديقتي قد انحرفت ووقعت في الرذيلة وعاشت عدة سنوات في المنكرات والآن رجعت إلى الله وتابت توبة صادقة وتسأل عن حكم إصلاح غشاء البكارة بعملية جراحية لإعادته لوضعه السابق من أجل الستر على نفسها وحتى يمكنها أن تتزوج بشاب مسلم يعينها على التقوى والصلاح؟
إنه لشيء طيب أن يعود الإنسان عن غيه وضلاله، وأن يرجع إلى الله سبحانه وتعالى، ويتوب توبة صادقة، ولكن يجب على الأسرة أن تربي أبناءها على شرع الله، وأن تؤدبهم بأدب الإسلام كي تجنبهم الوقوع في الفواحش، والمنكرات ابتداءً فأسرة هذه الفتاة التي استمرت في انحرافها لعدة سنوات كما جاء في رسالتها عليها مسؤولية عظيمة لأنها قصرت في ذلك، وما دام أنها عادت إلى الله، وصارت محافظة على الصلاة ولبست الجلباب الشرعي كما قالت فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يقبل توبتها، ويغفر لها، وأن يثبتها على طاعته.

وأما بالنسبة للشق الأول من السؤال حول إصلاح البكارة بعملية جراحية، فإن إصلاح البكارة يسمى عند العلماء رتق غشاء البكارة، أو عملية الرتق العذري، ومن المعروف أن البكارة هي الجلدة التي تكون على فرج المرأة وتسمى عذرة ولذا يقال للفتاة البكر عذراء ورتق البكارة معناه إصلاحها وإعادتها لوضعها السابق قبل التمزق .

وهنالك أسباب عديدة لزوال غشاء البكارة منها : الدخول في الزواج ، الزنى والاغتصاب ، حصول حادثة للفتاة كالقفز مثلاً ونحو ذلك.
إذا تقرر هذا فإن هذه المسألة من المسائل الحديثة التي لم يرد فيها نص ولم يتعرض الفقهاء المتقدمون لها لعدم إمكان حصولها في زمانهم وإنما بحثها العلماء المعاصرون على ضوء أحكام الشرع وقواعده العامة.

والذي يظهر لي بعد دراسة أقوال العلماء المعاصرين، وما اعتمدوا عليه في هذه المسألة أن عملية الرتق العذري، أو إصلاح غشاء البكارة غير جائزة شرعاً ولا يجوز الإقدام عليها لا من الفتاة التي زالت بكارتها بأي سبب من الأسباب ولا من الطبيبة أو الطبيب المعالج لما يلي:

أولاً : إن رتق غشاء البكارة قد يؤدي إلى اختلاط الأنساب فقد تحمل المرأة من الجماع السابق ثم تتزوج بعد رتق غشاء بكارتها وهذا يؤدي إلى إلحاق الحمل بالزوج واختلاط الحلال بالحرام.
ثانياً : إن رتق غشاء البكارة فيه اطلاع على المنكر.
ثالثاً : إن رتق غشاء البكارة يسهل على الفتيات ارتكاب جريمة الزنا لعلمهن بإمكان رتق غشاء البكارة بعد الزنا.

رابعاً : إذا اجتمعت المصالح والمفاسد فإن أمكن تحصيل المصالح ودرء المفاسد فعلنا ذلك وإن تعذر درء المفاسد وتحصيل المصالح فإن كانت المفسدة أعظم من المصلحة درأنا المفسدة ولا نبالي بفوات المصلحة كما قرر ذلك فقهاء الإسلام، وتطبيقاً لهذه القاعدة فإننا إذا نظرنا إلى رتق غشاء البكارة وما يترتب عليه من مفاسد حكمنا بعدم جواز الرتق لعظيم المفاسد المترتبة عليه.

خامسا ً: إن من قواعد الشريعة الإسلامية أن الضرر لا يزال بالضرر ومن فروع هذه القاعدة أنه لا يجوز للإنسان أن يدفع الغرق عن أرضه بإغراق أرض غيره ومثل ذلك لا يجوز للفتاة وأهلها أن يزيلوا الضرر عن الفتاة برتق الغشاء ويلحقونه بالزوج.
سادساً : إن مبدأ رتق غشاء البكارة مبدأ غير شرعي لأنه نوع من الغش والغش محرم شرعاً.
سابعاً : إن رتق غشاء البكارة يفتح أبواب الكذب للفتيات وأهليهن لإخفاء حقيقة سبب زوال البكارة والكذب محرم. شرعاً . ثامناً : إن رتق غشاء البكارة يفتح الباب للأطباء أن يلجأوا إلى إجراء عمليات الإجهاض وإسقاط الأجنـة بحجة الـستـر على الـفـتـيـات .

وما يقال من أن الرتق العذري فيه ستر على الفتاة التي أزيلت بكارتها باغتصاب أو إكراه على الزنا والستر مطلوب شرعاً ، فيجاب عن ذلك بأن الستر الذي ندبت إليه الشريعة الإسلامية هو المحقق لمصالح معتبرة ورتق غشاء البكارة فيه كشف للعورة بدون حاجة وفيه فتح لباب الشر، وهو الزنا، كما أن الحكم بجواز رتق غشاء البكارة في حالة الزنا الذي لم يشتهر فيه فتح لباب من الشر عظيم، والله يأمرنا أن يشهد عذاب الزاني طائفة من المؤمنين نكاية به وتأديباً لغيره من مغبة الوقوع في الفاحشة فجواز هذه الصورة لا يعتبر ستراً بل هو ترك لمبدأ معاقبته وإشعاره بذنبه فرفض الطبيب إجراء هذه العملية فيه ردع للزانية وتأديب لغيرها.

ويضاف لذلك أن الستر المطلوب شرعاً هو الذي شهدت له نصوص الشرع باعتبار وسيلته ورتق غشاء البكارة لم يتحقق فيه ذلك بل الأصل حرمته لمكان كشف العورة وفتح باب الفساد .

وإن القول بجواز هذه العملية يؤدي إلى فتح أبواب الفساد وانتشار الرذيلة وما زعم من مصالح قد تترتب على ذلك إنما هي مصالح وهمية، وليست حقيقية، كما أن حالات تمزق غشاء البكارة بسبب حادث ما غير الزنا والاغتصاب تعتبر نادرة، وقليلة ويمكن إذا حصل ذلك الحصول على تقرير طبي موثق لبيان السبب الحقيقي لزوال غشاء البكارة حتى تكون الفتاة بعيدة عن تهمة الزنا.

وأخيراً فإن على الأطباء المسلمين أن يكونوا دعاة صدق، فيرشدوا الفتاة وأهلها إلى عدم إجراء هذه العملية وأخذ تقرير طبي يثبت براءة الفتاة فيكونوا بذلك قد وجهوا الناس إلى الأخذ بالصدق قولاً وفعلاً، كما أن على الأطباء أن يرفضوا إجراء هذه العملية لكي يسدوا على المجتمع باب الزنا والتلاعب في الأعراض وأن يحاربوا الكسب غير المشروع بإجراء هذه العمليات مهما تنوعت الأسباب فإذا انتهج الأطباء هذه السبل لمعالجة فقد الفتاة لبكارتها أمكن إقناع الناس بأن فقدها بغير الفاحشة ليس أمراً معيباً ولا يمنع من الزواج منها.
والله أعلم
فضيلة الدكتور حسام الدين بن موسى عفانة -أستاذ الفقه وأصوله بجامعة القدس بفلسطين-
ما حكم وضوء من كان على أضافرها ما يسمى بــ المناكير؟

الجواب : إن المناكير لا يجوز للمرأة أن تستعمله إذا كانت تصلي لأنه يمنع من وصول الماء في الطهارة وكل شيء يمنع وصول الماء فإنه لا يجوز استعماله للمتوضيء أو المغتسل لأن الله عزوجل يقول : (( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم )) وأما من كانت لاتصلي كالحائض فلا حرج عليها إذا استعملته إلا أن يكون هنا الفعل من خصائص نساء الكفار فإنه لا يجوز لما فيه من التشبه بهم


فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
.................

بالنسبة للمتوفى عنها زوجها أعلم أنه لا يجوز لها الخروج من البيت إلا لضرورة، ولكن سؤالي هل يجوز لها أن تخرج من بيتها إذا شعرت بالملل أو الضيق أو لزيارة أختها أو ولدها؟


الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم

وبعد: قال سبحانه: ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) الأنس يا أخي في الاستسلام لأمر الله, والواجب أن تقوم أختها أو ابنها بزيارتها للتخفيف من مصيبتها, ولكن يبدو أننا نعيش في عصر تفشت فيه قطيعة الرحم وعدم مواساة المكروب. أسأله سبحانه أن يشرح صدرها ويجعل لها من أمرها يسرا وفرجا ومخرجا وأن يرحم زوجها.
مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا

.................


س/ هل يجوز أن أتوضأ وعلى جسدى أو جلدى نوع من الدهون أو الكريم ؟

ج/ نعم يجوز أن تتوضأ وعلى بدنك مثل هذه الدهون بشرط أن لا يكون متجمدا يمنع وصول الماء فان كان متجمدا يمنع وصول الماء فلابد من ازالته قبل الوضوء .

من فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين .

..............

س /ما حكم لبس المرأة ما يسمى بالباروكة لتتزين بها لزوجها ؟

ج /ينبغي لكل من الزوجين أن يتجمل للآخر بما يحببه فيه ويقوي العلاقة بينهما ، لكن في حدود ما أباحته شريعة الإسلام دون ما حرمته ، ولبس ما يسمى بالباروكة بدأ في غير المسلمات واشتهرن بلبسه والتزين به ، حتى صار من سيمتهن ، فلبس المرأة المسلمة إياها وتزينها بها ولو لزوجها فيه تشبه بالكافرات ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله : « من تشبه بقوم فهو منهم » ، ولأنه في حكم وصل الشعر بل أشد منه ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ولعن فاعله .

من فتاوى الشيخ : محمد بن صالح العثيمين

نا غير مُحجَّبة ولكنْ أصوم رمضان. فهل يَقبَل الله صلاتي وصيامي؟؟
العبادة إذا صحَّت يُرجَى أن يَقبَلها الله إذا كانت خالصة لوجهه، ولا ينبغي أن نَجزم بالقبول، فالأمر مفوض إلى الله سبحانه وهو القائل: (إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) والراجح أن المراد بالمتقين هنا المؤمنون لا المشركون؛ لأنها وردت في قصة هابيل وقابيل، أما المتقون من المؤمنين فهم الذين لا يَعصُون الله، وإن عَصَوه بادروا بالتوبة، وهؤلاء أعمالهم الصالحة مقبولة كما أخبر الله، وذلك من باب التفضل منه، وليس من باب الوجوب عليه وهم في الدرجة العليا من القبول.

أما المؤمنون الذين يَعصون الله فإن أعمالهم الصالحة لا يَحرِمهم الله من قَبولها، كما قال سبحانه: (إنَّ الذينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ إنّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا) (سورة الكهف: 30) إلى جانب أن يُعاقِبهم الله على سيئاتهم كما قال سبحانه: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه .ومَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه) (سورة الزلزلة : 7،8).

فالتى تُصلِّي وتصوم صومًا صحيحًا خالصًا لوجه الله يُرجَى قَبول عملها، ومع ذلك تعاقب على خلْع الحجاب؛ لأنه معصية، وإذا كان الله سبحانه وتعالى يقول: (إنَّ الحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ) (سورة هود: 114) فهو أعلم بحجم المعصية وهل يُمكن لثواب الطاعة أن يَذهب عقابها، ذلك أمر موكول إليه سبحانه.

والمؤمن لا ينبغي أن يَركَن إلى العفو ويُؤمِّل المغفرة، ويَنزِع من قلْبه الخشية والخوف من الله حتى لا يَتمادى في العصيان. بل الواجب عليه إذا فَعَل معصية أن يُبادِر بالاستغفار والتوبة حتى يَغفِر الله له. قال تعالى: (وإنِّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تَابَ وآمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى) (سورة طه : 82) وفي الحديث الذي رَوَاه الترمذي:"اتَّقِ اللهَ حيثما كنتَ، وأتْبعِ السيئةَ الحسنةَ تَمْحُها، وخالِقِ الناسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ".

وأُنَبِّه إلى أنَّ المتمردة على الحجاب غير خائفة من الله، لا تُبالي بأمره ولا تَخشى عقابه، فهل إذا صلَّت أو صامت تكون خائفة من عقاب الله إذا لم تُصَلِّ ولم تَصُمْ؟ لو كانت صلاتها أو صيامها مع هذا الخوف اللازم للقَبول لكان لهذا الخوف أثره على سلوكها فالْتَزَمَتْ الحجاب، فتمردها على الحجاب أمَارة على أنها كانت تُصلِّي وتَصُوم بدون خوف من الله، وبالتالي لا يَقبَل الله منها صلاتها ولا صيامها .

قال تعالى: (وَأَقَمِ الصَّلاةَ إنَّ الصلاةَ تَنْهَىَ عَنِ الفَحْشاءِ والمُنْكَرِ) (سورة العنكبوت: 45) وفي المأثور: مَن لم تَنْهَهُ صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يَزدَدْ من الله إلا بُعدًا.

ورُوِيَ من حديث الحسن مُرسَلاً بإسناد صحيح. ورواه الطبراني وأسنده ابن مردويه في تفسيره بإسناد ليِّن، والطبراني من قول ابن مسعود:"من لم تأمُره صلاته بالمعروف وتَنْهَهُ عن المنكر لم يَزْدَدْ من الله إلا بعدًا" وإسناده صحيح "العراقي على الإحياء ج 1 ص 134" وفي الحديث الصحيح أن امرأة ذُكِرَتْ عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بكثرة صيامها وصلاتها غير أنها تُؤذِي جيرانها بلسانها فأَخبَر أنها لا خير فيها وأنها في النار.

فالخلاصة أن علامة قَبول الطاعة استقامة السلوك، مع العلم بأن قَبول العبادة شيء وصحتها شيء آخر، فقد تكون الصلاة صحيحة بأركانها وشروطها، ولكنها غير مقبولة عند الله ولا يُحكَم عليها بأنها باطلة فليس هناك ربْط بين الصحة والقبول. وقد جاء في الحديث "إن الرجل لَيَنْصَرِفَ وما كُتِبَ له إلا عُشْر صلاته أو تُسعها أو ثُمنها أو سُبعها أو سُدسها أو رُبعها أو ثُلثها أو نِصفها" رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه.

ومع كل ما تَقدَّم لا نَنْسَى قول الله تعالى: (إنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أنْ يُشْرَكَ بِهِ ويَغْفِرُ ما دُونَ ذلكَ لِمَنْ يَشَاءُ) (سورة النساء : 48) لكنْ لا ينبغي أن نَرْتَكن على المشيئة، فربما لا يُشاء الله المغفرة للإنسان، كما لا يَنبغي الارتكان على قوله تعالى: (وآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحًا وآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللهُ أنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (سورة التوبة : 102) بل ينبغي أن نُبادِر بالتوبة من المعصية رجاء أن يَختِم الله لنا بالخير.

والله أعلم .
الشيخ عطية صقر



............

س /ما المقصود بالنمص الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

ج /النمص هو نتف شعر الحاجبين كله ، أو نتف جزء منه ، ويعم ذلك إزالته أو إزالة بعضه ، سواء بالنتف أو بالحلق أو بالقص وذلك لأن الله تعالى أنبته ، فإذا وقع فيهما زيادة شعر أو طول فيه أو امتداد له إلى التقاء ما بين الحاجبين ، فإن ذلك لحكمة ظاهرة أو خفية ، فلا يجوز تغيير خلق الله تعالى ، والله أعلم


الشيخ / ابن جبرين

...................


مسألة قضاء رمضان أولا أم ست من شوال ؟

عن أم سلمة أنها كانت تأمر أهلها: (من كان عليه قضاء من رمضان أن يقضيه الغد من يوم الفطر، فمن كان عليه قضاء من شهر رمضان فليبدأ بقضائه فى شوال)؛ فإنه أسرع لبراءة ذمته، وهو أولى من التطوع بصيام ست من شوال، فإن العلماء اختلفوا فيمن عليه صيام مفروض، هل يجوز أن يتطوع قبله أم لا ؟ وذلك لقوله سبحانه في الحديث القدسي: "وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه" [البخاري] وعلى قول من جوز التطوع قبل القضاء فلا يحصل مقصود صيام ستة أيام من شوال إلا لمن أكمل صيام رمضان، ثم أتبعه ستاً من شوال؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر" [مسلم] فمن كان عليه قضاء ثم بدأ بصيام ست من شوال تطوعاً لم يحصل له ثواب من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال؛ حيث لم يكمل عدة رمضان، كما لا يحصل لمن أفطر رمضان لعذر بصيام ستة أيام من شوال أجر صيام السنة بغير إشكال. ومن بدأ بالقضاء في شوال، ثم أراد أن يتبع ذلك بصيام ست من شوال بعد تكملة قضاء رمضان كان حسنا؛ لأنه يصير حينئذ قد صام رمضان وأتبعه بست من شوال، ولا يحصل له فضل صيام ست من شوال بصوم قضاء رمضان؛ لأن صيام الست من شوال إنما يكون بعد إكمال عدة رمضان. والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين

الشيخ محمد حسين يعقوب

...............

تعرضت لحادث ترتب عليه قيامي بعملية إجهاض للجنين فما حكم الدم الذي ينزل مني فهل يحول دون الصلاة ونحوها من العبادات التي يشترط فيها الطهارة أم أنه يكون دم استحاضة لا يحول دون صلاتي وصيامي؟ جزاكم الله عنا خير الجزاء

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
فالإجهاض إذا كان قبل تخلق الجنين فإن الدم النازل من المرأة يكون دم فساد، لا يمنع من الصلاة والصيام، وكذلك للزوج أن يستمتع بزوجته، وإذا كان الإجهاض بعد تخلق الجنين فإنه يكون دم نفاس لا يجوز للمرأة أن تصلي وأن تصوم، ولا يقربها زوجها إلا بعد مرور أربعين يوما أو بمجرد انقطاع الدم.

يقول سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-:
إذا أسقطت المرأة ما يتبين فيه خلق الإنسان؛ من رأس ، أو يد ، أو رجل ، أو غير ذلك فهي نفساء ، لها أحكام النفاس ، فلا تصلي ولا تصوم ، ولا يحل لزوجها جماعها حتى تطهر أو تكمل أربعين يوما .
ومتى طهرت لأقل من أربعين وجب عليها الغسل والصلاة والصوم في رمضان ، وحل لزوجها جماعها .
ولا حد لأقل النفاس ، فلو طهرت وقد مضى لها من الولادة عشرة أيام أو أقل أو أكثر وجب عليها الغسل ، وجرى عليها أحكام الطاهرات، وما تراه بعد الأربعين من الدم فهو دم فساد تصوم معه وتصلي، ويحل لزوجها جماعها، وعليها أن تتوضأ لوقت كل صلاة كالمستحاضة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبي حبيش - وهي مستحاضة- : (وتوضئي لكل صلاة )
ومتى صادف الدم الخارج منها بعد الأربعين وقت الحيض - أعني : الدورة الشهرية - صار لها حكم الحيض ، وحرمت عليها الصلاة والصوم حتى تطهر ، وحرم على زوجها جماعها .

أما إن كان الخارج من المرأة لم يتبين فيه خلق الإنسان ، بأن كان لحمة ولا تخطيط فيه ، أو كان دما فإنها بذلك يكون لها حكم المستحاضة لا حكم النفساء ولا حكم الحائض ، وعليها أن تصلي وتصوم في رمضان ، ويحل لزوجها جماعها ، وعليها أن تتوضأ لوقت كل صلاة مع التحفظ من الدم بقطن ونحوه ، كالمستحاضة حتى تطهر ، ويجوز لها الجمع بين الصلاتين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء ، ويشرع لها الغسل للصلاتين المجموعتين ، ولصلاة الفجر؛ لحديث حمنة بنت جحش الثابت في ذلك؛ لأنها في حكم المستحاضة عند أهل العلم .

وإذا كان سقوط الجنين في الشهر الخامس وما بعده ، فإنه يغسل ويكفن ويصلي عليه ، ويسمى ، ويعق عنه؛ لأنه بذلك صار إنسانا له حكم الأطفال .
والله أعلم.

عن موقع إسلام أون لاين






...............

أعلم أن نتف شعر الحواجب ونتف شعر الوجه حرام ولكن أعلم أنه يمكن أن نزيل الشعر الذي فوق الشفاه فماذا عن الشعر الذي ينبت بين شعر الرأس والحواجب ما حكمه؟
الحمد لله
أولاً :
يقسم العلماء الشعور من حيث الإزالة وعدمها إلى ثلاثة أقسام :
1-
شعور جاء الأمر بإزالتها أو تقصيرها وهي ما تعرف بسنن الفطرة كشعر العانة وقص الشارب ونتف الإبط ، ويدخل في ذلك حلق أو تقصير شعر الرأس في الحج أو العمرة .
والدليل على ذلك ما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها قالت :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عشر من الفطرة : قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأظفار وغسل البراجم ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء .
قال زكريا : قال مصعب : ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة " رواه مسلم ( 261 ) .
انتقاص الماء : يعني الاستنجاء .
2- شعور جاء الأمر بحرمة إزالتها ومنه شعر الحاجب ويسمى هذا الفعل بـ " النمص " ، وكذا شعر اللحية .
والدليل على ذلك ما جاء في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ". رواه البخاري ( 5931 ) ومسلم ( 2125 ) .

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " خالفوا المشركين وفِّروا اللحى وأحفوا الشوارب " . رواه البخاري ( 5892 ) ومسلم ( 259 ) .
قال النووي رحمه الله :
النامصة : هي التي تزيل الشعر من الوجه ، والمتنمصة : التى تطلب فعل ذلك بها ، وهذا الفعل حرام إلا إذا نبتت للمرأة لحية أو شوارب فلا تحرم إزالتها بل يستحب عندنا .
" شرح النووي لصحيح مسلم " ( 14 / 106 ) .

3- شعور سكت عنها النص فلم يأمر بإزالتها أو وجوب إبقائها ، كشعر الساقين واليدين والشعر الذي ينبت على الخدين وعلى الجبهة . فهذه اختلف العلماء فيها :
فقال قوم : لا يجوز إزالتها ؛ لأن إزالتها يستوجب تغيير خلق الله كما قال تعالى – حاكياً قول الشيطان - : { ولآمرنَّهم فليغيرنَّ خلق الله } النساء / 119 .

وقال قوم : هذه من المسكوت عنها وحُكمها الإباحة ، وهو جواز إبقائها أو إزالتها ؛ لأن ما سكت عنه الكتاب والسنة فهو معفو عنه .
وهذا القول اختاره علماء اللجنة الدائمة كما اختاره أيضاً الشيخ ابن عثيمين انظر فتاوى المرأة المسلمة 3 / 879

فقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة :
أ. لا حرج على المرأة في إزالة شعر الشارب والفخذين والساقين والذراعين ، وليس هذا من التنمص المنهي عنه .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 5 / 194 ، 195 ) .

ب. وسئلت اللجنة :
ما حكم الإسلام في نتف الشعر الذي بين الحاجبين ؟
فأجابت : يجوز نتفه ؛ لأنه ليس من الحاجبين .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 5 / 197 ) .

وسئلت اللجنة الدائمة :
ما الحكم في إزالة المرأة لشعر جسمها ؟
فأجابت : يجوز لها ما عدا شعر الحاجب والرأس ، فلا يجوز لها أن تزيلهما ، ولا شيئاً من الحاجبين بحَلق ولا غيره
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 5 / 194 ) .

تنبيه على قول السائل : أعلم أن نتف شعر الحواجب ونتف شعر الوجه حرام . أما نتف شعر الحواجب فحرام وهو من كبائر الذنوب لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن من فعلته .
وأما سائر شعر الوجه فاختلف العلماء في جواز إزلته بناء على اختلافهم في معنى النمص .
فذهب بعض العلماء إلى أن النمص هو إزالة شعر من الوجه ولا يختص ذلك بالحاجبين ، وذهب آخرون إلى أن النمص هو إزالة شعر الحاجبين خاصة ، وهذا القول اختارته اللجنة الدائمة كما ظهر ذلك من الفتاوى السابقة .

وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة :
النمص هو الأخذ من شعر الحاجبين وهو لا يجوز لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن النامصة والمتنمصة .
فتاوى اللجنة الدائمة 5 / 195
والله أعلم .

عن موقع الإسلام سؤال و جواب





السؤال:
ما الحكم الشرعي فيمن أتى امرأته أي زوجته الشرعية ونكحها من الدبر من غير أن يعلم ؟


الاجابه:
يحرم على الرجل أن يطأ زوجته في دبرها ومن حصل منه ذلك وهو لا يعلم لأمر ما فهو معذور ومعفو عنه إذا كف عن ذلك بعد علمه حرمته ، والدليل على تحريم وطء الزوجة في درها ، ما رواه احمد والبخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله أن اليهود كانت تقول : "إذا أتيت المرأة من دبرها في قبلها ثم حملت كان ولدها أحول، قال فنزلت : -( ِنسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ)-(البقرة: من الآية223)، وزاد مسلم إن شاء مجبيه وإن شاء غير مجبية غير أن ذلك في صمام واحد، فكذب الله اليهود في قولهم : إن الرجل إذا أتى زوجته في قبله من جهة دبرها وهي مجبية أي مكبة على وجهها جاء الولد أحول وبين بالآية أنه يجوز للرجل أن يأتي زوجته على أي كيفية شاء مستلقية على ظهرها أو مكبة على وجهها ما دام وطؤه إياها في قبلها بدليل فهم الصحابة ذلك وهم عرب، وتسمية الله النساء حرثاً ترجى منه الذرية ولاترجى الذرية من الوطء في الدبر، وما ذكر في سبب النزول من ذكر الحمل ومجيء الولد أ؛ول، والحمل لا يكون من الوطء في الدبر أصلاً لا أحول ولا غير أحول ، وروى احمد والترمذي عن أم سلمة – رضي الله عنها – عن النبي (ص) في قوله: -( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ)-(البقرة: من الآية223) يعني في صمام واحد وقال حديث حسن، هذا وقد وردت أحاديث كثيرة في النهي عن وطء الرجل زوجته في الدبر، منه ما رواه احمد وأبن ماجه ومنها ما رواه أحمد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي (ص) قال :*("لا تأتوا النساء في أعجازهن)*، أو قال أدبارهن ، ومنها ما رواه احمد والترمذي عن علي بن طالب قال : سمعت النبي (ص) يقول : *{ لا تأتوا النساء في استاههن فإن الله لا يستحي من الحق }* وقال الترمذي حديث حسن (1) .


المرجع:
(1) مجلة البحوث الإسلامية جـ3، 381.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[b]katkota[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملك الحصريات
مالك ومؤسس موقع هواك
مالك ومؤسس موقع هواك
avatar

مـےـزآجـےـي :
الجـےـنــےــس : ذكر
المـشـآركآت : 6188
نقآط التميـزيـه : 154459
عــےـمــےــري : 25
وَظْـيْفَـتْے : ABLODER
السٌّمعَة : 152

مُساهمةموضوع: رد: فتاوى تهم المرأة   الخميس 16 ديسمبر 2010, 1:24 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hawak.mam9.com
 
فتاوى تهم المرأة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى هواك :: المنتديات العامة :: المنتدى الاسلامى :: المنتدى الاسلامي العام - General Islamic Forum-
انتقل الى: