الرئيسيةالرئيسية  اضف موقعكاضف موقعك  اتصل بنااتصل بنا  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 قصة سيدنا موسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام والخضر بين الظاهر والباطن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد حسين
المدير العام
المدير العام
avatar

الجـےـنــےــس : ذكر
المـشـآركآت : 3697
نقآط التميـزيـه : 130725
وَظْـيْفَـتْے : ablodar
السٌّمعَة : 146

مُساهمةموضوع: قصة سيدنا موسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام والخضر بين الظاهر والباطن   السبت 20 نوفمبر 2010, 5:17 pm




قصة موسى والخضر بين الظاهر والباطن







روى التاريخ أن موسى عليه السلام قام خطيباً في بني إسرائيل، ولما انتهى من خطبته سأله رجل: هل تعلم رجل أعلم منك؟
قال: لا. فأوحى الله إليه أن لي عبداً بمجمع البحرين على الساحل عند صخرة هناك هو أعلم منك.


وفي حديث يقال أخبرني أبي بن كعب قال: خطبنا رسول الله فقال: إن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل، فسئل أي الناس أعلم؟
فقالأنا، فعتب الله عليه، إذ لم يرد العلم إليه فأوحى الله إليه أن لي عبداًبمجمع البحرين هو أعلم منك. قال موسى: يا رب، فكيف لي به؟
فقال: تأخذ معك حوتاً، فتجعله في مكتل، فهو ثم، فأخذ حوتاً فجعله في مكتل ثم انطلق.


وفيرواية أخرى أن موسى لما أوتى من العلم ما أوتى ظن انه لا احد مثله فأتاهجبرائيل وهو بساحل البحر قال يا موسى انظر إلى هذا الطير الصغير يهوى إلىالبحر يضرب بمنقاره فيه ثم يرتفع فأنت فيما أتيت من العلم دون قدر ما يحملهذا الطير بمنقاره من البحر.


والروايةتقول أن موسى اصطحب فتاه يوشع بن نون واخذ معه حوتاً في مكتل، وسارا فيطريقهما دون توقف حتى وصلا مجمع البحرين للقاء العبد الذي هو أعلم منه حيثوعده الله وهناك ناما ومس الحوت بعض الماء فاضطرب في المكتل وأخذ سبيله فيالبحر سرباً.
فلمااستيقظا انطلقا بقية يومهما وليلتهما ونسيا الحوت عند الصخرة وعندماأجهدهم السير توقفوا لتناول الطعام فتذكر يوشع أن الحوت أخذ سبيله فيالبحر وأخبر موسى عما حدث فتذكر موسى ما قاله الله له أنه في مكان فقدانالحوت سيجد العبد.
فرجعا إلى الطريق الذي جاءا منه، حتى أتيا الصخرة فوجدا العبد الصالح.


وهنا طلب موسى من العبد أن يتبعه على أن يتعلم منه ما لم يعرف، فقال العبد انك لن تصبر على ما تراه.
فوعد موسى العبد بأنه سيكون صابراً ولن يعصى أمراً.


ولكنهلم يصبر ولم يلتزم الصمت بعد أن خرق العبد السفينة وقال موسى جئت شيئاًإمرا (فعلت شيئاً لا يطاق) فرد العبد إني قلت لك بأنك لن تصبر على أفعالي،فطلب موسى السماح على أن يكمل الطريق معه وهذا ما حصل.


وخلالالرحلة التقيا بغلام يلعب وإذا بالعبد الصالح يقتله فغضب موسى وقال له:لقد فعلت شيئاً منكراً، فقال العبد الصالح: قلت لك انك لن تصبر على ما ترى.
فتعذرموسى مرة أخرى وتابع معه السير حتى وصلا إلى قرية وطلبا من أهلها طعاماًولكن أهل القرية كانوا لئام ولم يقدموا لهم الطعام، وبالمقابل قام العبدالصالح بترميم جدار القرية الذي كاد أن يهدم بالرغم من رفض أهل القريةتقديم الطعام له، فعجب موسى من هذا العمل، وقال: لا ينبغي أن تقيم هذاالجدار حتى يطعمونا ويروونا.
وهنا قال له العبد الصالح انه لا يستطيع الاستمرار بمرافقته لأنه لم يصبر ويجب عليه مفارقته.


لكن قبل الفراق أراد العبد أن يوضح ويفسر له معنى الأعمال التي قام بها والتي لم يستطع عليها صبرا.


أماخرق السفينة فجاء من أجل منع الملك الظالم أن يأخذ السفينة غصباً لأنهاملك قوم مساكين يتعيشون عليها، فإذا كانت السفينة معيبة لم يأخذها.


وأماالغلام فقتله جاء من أجل إبعاد طغيانه وفساده عن والديه، لكي لا يقودهمإلى الجحيم من هذا الفساد في الدين، حيث يمكنهم ولادة طفل يكون سنداً لهمفي الدنيا.


وبالنسبةلبناء الجدار فإن تحته كنز ليتيمين وان الله أراد أن يحفظ حقهما من لؤمأهل القرية الذين لو اكتشفوا أمر الكنز لأخذوه وضاع حق اليتيمين.


قصةموسى والخضر هي قصة رسول موحى إليه ومعه منهج حياة ممثلا في التوراة، فيهافعل ولا تفعل أي علم الشريعة، علم الظاهر، وقصة عبد صالح أتاه الله رحمةمن عنده وعلمه من لدنه علماً.
علم الحقيقة، علم الباطن.


فيالفقه الإسلامي تظهر مسألة الظاهر والباطن في النصوص الدينية مثال على ذلكالإمام الشافعي ( 767-819م) يقول في معرض دفاعه عن مبدأ "القياس" فياستنباط أحكام الشريعة الإسلامية، بأن العلم يحصل "من وجوه: منه إحاطة فيالظاهر والباطن، ومنه حق في الظاهر"، ومسألة الظاهر والباطن يمكن أن نجدلها أصل في القرآن نفسه في سورة آل عمران الآية 7: "وهو الذي انزل عليكالكتاب منه آيات محكمات، وأخر متشابهات.
فما الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم".

ففي القرآن، إذاً نوعان من الآيات:
نوعالآيات المحكمة وهي ذوات الدلالات الظاهرة، ونوع الآيات المتشابهة، وهيالتي تحمل دلالات غير ظاهرة من النص، وإنما هي من المعاني الباطنية التيلا تنكشف إلا بالتأويل.


ومنهنا فإن البعض اخذ بعلم الباطن أو بالمعنى الباطني للنصوص القرآنية والسنةبالرغم من إقرارهم بعلم الظاهر للقرآن والسنة الذي هو للعامة من المسلمينولكن ذلك من أجل عدم وقوعهم في تناقض حكم كونهم مسلمون والإسلام هوالمنطلق والإطار لتفكيرهم وسلوكهم، أو لعدم المواجهة المباشرة مع المسلمينوالنظام الإسلامي المسيطر.

نعود الآن إلى تفسير قصة موسى والخضر وفق التفسير الباطني لها:
القصةتدور بين شخصين الأول عالم بالعلم الباطني اللدني "فوجدا عبداً من عبادناأتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علماً" وهو الخضر العبد الصالح،والثاني هو موسى الذي يعلم بالشريعة التي هي علم الظاهر ويريد أن يتعلمعلم الباطن العلم اللدني "هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشداً ".
حيثبعث من قبل الله، وجاءت الأحداث في القصة لكي تظهر مدى معرفة الخضر بماوراء الأشياء (بباطن الأشياء) ومدى محدودية موسى في علم الظاهر الذي يحملهوكيف انه لا يستطيع الوصول إلى الحقيقة بما عنده من علم وهو الظاهر،الشريعة.
فموسى ينظر بعين الشريعة لهذا أنكر خرق السفينة، وقتل الغلام بغير جناية، وإقامة الجدار لقوم لا يستحقون إكراما ولا معرفة.


وأماالخضر فينظر بعين الحقيقة، ولهذا بيّن لموسى ما وراء كل أمر من هذه الأمورالثلاثة من أسرار وغيوب، ولهذا نرى أن موسى سلم للخضر، لأن موسى لم يكنمعه إلا علم الظاهر، علم الشريعة والخضر كان معه علم الباطن وهو علمالحقيقة، والعلم اللدني مقدم على العلم الشرعي، حيث انه لم يأت نتيجة تعلمولا اكتساب إنما هو علم وهبي من لَدُن الله مباشرة وبلا واسطة "وعلمناه منلَدُنا علماً".


والعلم الشرعي يعرف من النصوص، ويعلم بالشواهد والأدلة، ويطلب من العلماء ويروى بالأسانيد.


والصوفيةسموا العلوم الحاصلة بطريق المكاشفات العلوم اللدنية وهي أن يسعى الإنسانبواسطة الرياضات والمجاهدات في أن تصير الطرق الحسية والخيالية ضعيفة فإذاضعفت قويت القوة العقلية وأشرقت الأنوار الإلهية في جوهر العقل، وحصلتالمعارف وكملت العلوم من غير واسطة سعي وطلب في التفكر والتأمل، والخضر هومن الأولياء والخواص لأنه لم يحتاج إلى النصوص لمعرفة الباطن أو العلومالإلهية والحقائق الربانية فهو يقف على أسرار الكائنات، ويعلم بأحكامالجزئيات.


وأمامجمع البحرين فهو المكان الذي وعد فيه موسى بلقاء الخضر، وهناك عدةتفسيرات حول مجمع البحرين فمنها أنه ملتقى بحري فارس والروم ومنها من عنىالبحران هما موسى والخضر لأنهما كانا بحري العلم وهناك من قال بأن هذاالمكان هو خليج أم رشرش (إيلات) ويمكن اعتبار مجمع البحرين برزخ ، برزخبين الظاهر والباطن.


ويمكنالقول أن هنالك اثر لفكرة المثل الأفلاطونية في فكرة الظاهر والباطن، حيثيرى أفلاطون أن هناك علماً يقينياً ولا بد أن يكون لهذا العلم وجود، وهوغير هذا الوجود العادي وراء هذه المشاهدة فموسى يمثل الوجود العاديالمشاهد والخضر يمثل عالم المثل اليقيني.
لأنالموجودات اليقينية عند أفلاطون هي جواهر مجردة لا تدركها الحواس ولا يطرأعليها الفساد والفناء وهي العلم المعقول الذي هو أصل العالم المحسوس ومثالله، وأما الموجود المادي فليس إلا ظلاً وخيالاً له.


ومنهنا فإن أفلاطون قسم الوجود إلى عالمين: الأول: عالم الحس وهو هذا العالمالمشاهد وهو دائم التغيير عسير الإدراك ليس جديراً بأن يسمى موجوداً، ولاأن يسمى إدراكه علماً، بل هو شبيه بالعلم لأنه ظل وخيال للموجود الحقيقي.
أي العالم الظاهر الذي يمثله موسى في القصة.


الثاني:عالم الحقيقة عالم المجردات وفيه أصول ما في ذلك العالم الحسي، وهو مثالهالذي صيغت عليه موجوداته كلها. ففي عالم المثل يوجد لكل شيء مثال هو فيالحقيقة الموجود الكامل لأنه مثال للنوع لا للجزء المتغير الناقص، فهناكإنسانية الإنسان وحيوانية الحيوان وخيرية الخير وشكلية الشكل وهكذا.
وهذا هو عالم الباطن الذي يمثله الخضر في معرفته.












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GeGe Mahmoud
مؤسسة شبكة ومنتديات هواك
مؤسسة شبكة ومنتديات هواك
avatar

مـےـزآجـےـي :
الجـےـنــےــس : انثى
المـشـآركآت : 1881
نقآط التميـزيـه : 72937
السٌّمعَة : 30

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدنا موسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام والخضر بين الظاهر والباطن   السبت 20 نوفمبر 2010, 6:05 pm



تقبل مرورى


 




ده ايه اللي بحس بيه

وأنا بين ايديك عملت ايه

احساس جميل واخدني ليك

أغمض عيني أشوف صورتك

تجيني في المنام وقول خيال أصحى ألاقيه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نحله
عضو جديد
عضو جديد
avatar

مـےـزآجـےـي :
الجـےـنــےــس : انثى
المـشـآركآت : 75
نقآط التميـزيـه : 30269
عــےـمــےــري : 22
وَظْـيْفَـتْے : طالبه
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدنا موسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام والخضر بين الظاهر والباطن   الإثنين 11 نوفمبر 2013, 2:22 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة سيدنا موسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام والخضر بين الظاهر والباطن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى هواك :: المنتديات العامة :: المنتدى الاسلامى :: الصوتيات والمرئيات الأسلاميه تحميل مباشر-
انتقل الى: