الرئيسيةالرئيسية  اضف موقعكاضف موقعك  اتصل بنااتصل بنا  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 اعلام الدقهلية والمنصورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملك الحصريات
مالك ومؤسس موقع هواك
مالك ومؤسس موقع هواك


مـےـزآجـےـي :
الجـےـنــےــس : ذكر
المـشـآركآت : 6188
نقآط التميـزيـه : 151519
عــےـمــےــري : 24
وَظْـيْفَـتْے : ABLODER
السٌّمعَة : 152

مُساهمةموضوع: اعلام الدقهلية والمنصورة   السبت 04 سبتمبر 2010, 3:13 pm

أعلام الدقهليه والمنصوره



أولا
الشيخ الشعراوي: أقام الحق في نفسه فاستقام على رقاب غيره
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


استقال من وزارة الأوقاف لعدم تفاهمه مع السلطة

صيته يسبق اسمه؛ لأن هذا الصيت اقترن
بكلام الله عز وجل.. تربّينا كبارً وصغاراً على تفسير الشيخ الشعراوي أو
ما أحب أن يطلق عليه هو "الخواطر القرآنية"، مخافة أن يكون فيه جرأة على
التفسير ومقارعة علمائه، في الوقت الذي يعدّ نفسه أقل من هذا قدراً؛ وإن
كانت منزلته وعلمه تضعه شامخاً بينهم.

الشيخ الشعراوي أشهر من أن نكتب كلمات بتعريفه، وعلمه بالقرآن وبالدين
أوضح من أن يوضّح؛ ولذلك فإننا نتناول نبذات بسيطة عن مواقفه مع السلطة
وذوي النفوذ، مواقف قد شهدها البعض وخفيت على الكثير، مواقف لا تدع بعد
كلمة الحق كلمة، ولا في النفس أرفع من عزة بالإسلام وللإسلام.

مشوار حافل
ولد فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي عام 1911 بقرية دقادوس مركز ميت غمر
بمحافظة الدقهلية، وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره.

ثم التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري وحصل على الشهادة الابتدائية
الأزهرية سنة 1923، ودخل المعهد الثانوي ثم تخرّج الشيخ عام 1940، وحصل
على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943.

عمل بعدد من المعاهد الأزهرية ثم سافر إلى السعودية عام 1950 ليعمل أستاذاً للشريعة بجامعة أم القرى.

وفي عام 1963 حدث الخلاف بين الرئيس جمال عبد الناصر وبين الملك سعود.
وعلى إثر ذلك منع الرئيس عبد الناصر الشيخ الشعراوي من العودة ثانية إلى
السعودية، وعُيّن في القاهرة مديراً لمكتب شيخ الأزهر الشريف (الشيخ حسن
مأمون). ثم سافر بعد ذلك الشيخ الشعراوي إلى الجزائر رئيساً لبعثة الأزهر
هناك ومكث بالجزائر حوالي سبع سنوات، قضاها في التدريس، وأثناء وجوده في
الجزائر حدثت نكسة يونيو 1967؛ فعاد إلى القاهرة وعيّن مديراً لأوقاف
محافظة الغربية فترة، ثم وكيلاً للدعوة والفكر، ثم وكيلاً للأزهر، ثم عاد
ثانية إلى المملكة العربية السعودية؛ حيث قام بالتدريس في جامعة الملك عبد
العزيز.

وفي نوفمبر 1976م اختاره ممدوح سالم -رئيس الوزراء آنذاك- ضمن أعضاء
وزارته، وأسند إلى الشيخ الشعراوي وزارة الأوقاف وشئون الأزهر؛ فظل
الشعراوي في الوزارة حتى أكتوبر عام 1978، ثم قدّم استقالته لعدم تفاهمه
مع السلطة، وفي سنة 1987 اختير فضيلته عضواً بمجمع اللغة العربية (مجمع
الخالدين).

يجدد للأمة دينها ويضيء لها دربها
ما إن يتوهّم الناس أن نور الإسلام قد خبا حتى يبعث الله من يجدد لهذه
الأمة دينها كما قال صلى الله عليه وسلم "إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس
كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها".. ولذلك يقول د. أحمد عمر هاشم "إن
الشعراوي أحد أبرز علماء الأمة الذين جدد الله تعالى دينه على يديهم كما
قال الرسول الكريم".

ترك الشيخ الشعراوي بصمة طيبة على جبين الحياة الاقتصادية في مصر؛ فهو أول
من أصدر قراراً وزارياً بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو "بنك فيصل"؛ في
الفترة التي فوّضه فيها وزير الاقتصاد -د. حامد السايح في هذه الفترة-
للقيام بمهامه، ووافقه مجلس الشعب على ذلك.

وقد ضرب الشيخ بذلك، النظام المتعارف عليه اقتصادياً في مصر وقتها؛ لأن
البنوك لا تسير وفق النهج الإسلامي، وقال الشيخ كلمته "إنني راعيت وجه
الله فيه ولم أجعل في بالي أحداً؛ لأنني علمت بحكم تجاربي في الحياة أن أي
موضوع يفشل فيه الإنسان أو تفشل فيه الجماعة هو الموضوع الذي يدخل هوى
الشخص أو أهواء الجماعات فيه. أما إذا كانوا جميعاً صادرين عن هوى الحق
وعن مراده، فلا يمكن أبداً أن يُهزموا، وحين تدخل أهواء الناس أو الأشخاص،
على غير مراد الله، تتخلى يد الله عنهم".

ولذلك تعرّض الشيخ لمؤامرة من بعض ذوي النفوس الضعيفة لإقصائه عن منصب شيخ
الأزهر بعد أن أفهموا السادات أن الشعراوي قد رفض المنصب، ولم ينتبه
السادات إلا بعد أن عاتبه عثمان أحمد عثمان، وتبيّن أن من حوله خافوا من
تولي الشعراوي مشيخة الأزهر لجرأته وقوته في الحق.

أقام الحق في نفسه فاستقام على رقاب غيره
من مواقفه التي لا تُنسى ما حكاه الدكتور محمود جامع عندما وقف الرئيس
السادات بمجلس الشعب وسبّ الشيخ المحلاوي؛ فأرسل الشعراوي برقية عاجلة
للرئيس السادات قال فيها: "إن الأزهر الشريف لا يُخرج كلاباً؛ وإنما يخرج
شيوخاً أفاضل وعلماء أجلاء".

ومن مواقفه التي تُعدّ، موقفه الذي حكاه أحد علماء الأزهر قائلاً: عندما
قدم الرئيس الروماني نيكولاي تشاوشيسكو إلى القاهرة، طلب السادات من الشيخ
الشعراوي اصطحابهم إلى دار الأوبرا لتحية الرئيس الضيف، وما إن بدأ العرض
ورأى الشيخ الرقصات والموسيقى المصاحبة؛ حتى ضرب الأرض بقدمه ومال وجلس
واضعاً قدماً على الأخرى؛ فأرسل إليه السادات ممدوح سالم -رئيس الوزراء
وقتها- وقال له: الرئيس يطلب منك أن تعتدل في جلستك؛ فصاح الشيخ "اعتدلوا
أنتم أولاً".

توفي رحمه الله في
يوم الجمعة 17 من أبريل عام 1998.. رحم الله الشيخ وجزاه عنا خير الجزاء،
بما أورثنا من علم وقوة حق ونور في القلب.
ثانيا
الاسم : محمد إبراهيم إبراهيم حسان
اسم الشهرة : محمد حسان
الميلاد : 8 / 4 / 1962
ولد في قرية دموه مركز دكرنس / الدقهلية
المؤهل : بكالوريوس إعلام – جامعة القاهرة
عمل مدرساً لمادتي الحديث ومناهج المحدثين في كليتي الشريعة وأصول الدين بجامعة الإمام / محمد بن سعود.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



تلقى العلم على يد : -

1 – الشيخ عبد العزيز بن باز
2 – الشيخ محمد بن صالح بن العثيمين
3 – الشيخ عبد الله بن الجبرين
4- الشيخ عبد القادر شيبة الحمد


ترجمة الشيخ:

هو العالم الجليل فضيلة الشيخ: محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن حسان المعروف بـ "محمد حسان"

ولد فضيلة الشيخ: محمد حسان عام 1962 فى قرية "دموه" مركز دكرنس بمحافظة
الدقهليه فى بيت متواضع عرف عنه التدين والصلاح ، تولى تربيته جده لأمه
الذي توسم فيه من الذكاء وقوة الذاكرة ما يؤهله لحفظ كتاب الله ،فألحقه
بكتَاب القريه وهو فى الرابعة من عمره ، فما ان بلغ الثامنة إلا وكان الله
قد من عليه بحفظ القرآن الكريم كاملاً على يد الشيخ: مصباح محمد عوض رحمه
الله ، الذى الزمه بحفظ متن أبى شجاع فى الفقة الشافعى و بعض متون العقيدة.

لاحظ جده قوة حفظة الشديدة فألزمة بحفظ كتاب رياض الصالحين, و أنهى حفظه
فى الثانية عشر من العمر, ثم حفظ الأجرومية و درس على يد الشيخ مصباح
التحفة الثنية, فعشق اللغة العربية و الشعر من صغرة.

بدأ بالتدريس فى الجامع الكبير فى القرية و هو فى الثالثة عشر من العمر بكتابى فقة السنة و رياض الصالحين.

ثم كلف من جده لإمه أن يخطب الجمعة و كانت أول خطبة فى قرية ميت مجاهد
بجانب قرية دموه و هو فى الثالثة عشر من العمر و كانت خطبة رقراقة عن
الموت و تأثر المصلين للخطبة تأثرا شديدا, و حاذ على إعجاب جميع المصلين و
دعاه شيخ المسجد للخطابة فى الجمعة المقبلة.

و من هذا الوقت لم يترك الشيخ خطبة الجمعة إلا نادرا لمرض أو لسفر.

التحق الشيخ بكلية الإعلام جامعة القاهرة وانتفع ببعض المواد إنتفاعا
كبيرا فى الدعوة مثل (مادة تحليل المضمون) و (مادة كيفية مخاطبة الجماهير).

و كان فى هذا الوقت يواظب على الدروس الشرعية على يد كثير من شيوخ الأزهر و خاصة فى الفقة و التفسير.

و لم ينقطع الشيخ عن خطبة الجمعة و لا التدريس, و كان له درس أسبوعى فى المدينة الجامعية.
و فى أجازة الصيف الأولى من الجامعة سافر الشيخ إلى الأردن لمحدث الشام و
مجدد القرن أبو عبد الرحمن الشيخ الألبانى رحمه الله, وكان مازال فى
الثامنة عشر من عمره و حضر بعض اللقائات القليلة للشيخ الألبانى, وعمل فى
هذه الفترة إمام وخطيب لمسجد بالقرب من مدينة سحاب.

بعد فترة الجامعة إلتحق الشيخ بمعهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة, و قدر
الله الا تكتمل دراسته فى المعهد بسبب فترة التجنيد الإلزامى, والتحق فى
الجيش بالتوجية المعنوى وبدأ فى إلقاء الدروس و الخطب فى الجيش.

بعد فترة التجنيد ظل الشيخ فى مدينة السويس يدرس فى المساجد و يلقى الخطب, و التف حوله أهل السويس, و ذاع صيته فى المدينة.

سافر الشيخ إلى الرياض و كان يصلى فى مسجد الراجحى بمنطقة الربوة و تعلم الحكمة و تربى على يد الشيخ أبو صالح سليمان الراجحى.

و ذهب الشيخ محمد حسان مع الشيخ صفوت نور الدين للقاء سماحة الشيخ العلامة
عبد العزيز بن باز, و بدأ فى تلقى العلم على يد الشيخ عبد العزيز بن باز و
بدأ فى المرحلة الحقيقية لطلب العلم الشرعى على يد عالم الزمان و إمام أهل
السنة فى عصره عبد العزيز بن باز, و عكف على طلب العلم و جالس الشيخ سنين
ينهل من علمه فسمع منه كثير من الشروح مثل شرح فتح البارى و النونية و
الطحاوية و الواسطية و فى الفقة و أصوله و كثير من الشروح.

و انهى الشيخ محمد حسان الطحاوية كاملة على يد الشيخ بن جبرين, و درس عليه كثير من الشروح فى الفقة و أصوله, و التفسير و العقيدة.

ثم جلس بين يد الشيخ عبد القادر شيبة الحمد و أنهى شرح كتاب بلوغ المرام.

بعد فترة حافلة من طلب العلم كلفة الشيخ سليمان الراجحى بالإنتقال الى
مسجده بالقصيم, و فى إفتتاح أحدى المشروعات و بحضور أكابر العلماء فى
المملكة كلف الشيخ سليمان الشيخ محمد بالخطابة أمام كم كبير من أكابر
العلماء, و قام بعد الخطبة الشيخ عبد الله بن منيع بتكليف من الشيوخ
الإجلاء بمنح الشيخ محمد حسان شهادة الدكتوراه.

جلس الشيخ محمد حسان فى فترة القصيم بين يدى الفقية الأصولي العلامة محمد بن صالح العثيمين –رحمه الله-.

ثم كلف الشيخ محمد حسان بالتدريس فى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
فرع القصيم كليتى الشريعة و أصول الدين, بتزكية من العلامة محمد بن صالح
العثيمين, بتدريس مادة الحديث و مادة مناهج المحدثين و مادة تخريج و طرق
الحديث.

ويوجد لفضيلة الشيخ محمد حسان عشرات الكتب ومئات الاشرطه فى شتى فروع
العلم ، ولم يتوقف نشاطه على تأليف الكتب والقاء المحاضرات والخطب إنما
تعداه الى زيارة الكثير من دول العالم محاضراً وداعياً وخطيباً ، هذا
بالإضافه لمشاركته فى عشرات المؤتمرات الدولية والمحلية المهتمة بالإسلام
والمسلمين، نذكر منها المؤتمر الذى عقد بمدينة نيويورك الامريكيه والذى
اشهر فيه 75 شخصاً إسلامهم بمجرد ان انتهى الشيخ محمد حسان من القاء كلمته.


الأن الشيخ محمد حسان متفرغ للدعوة و له درس أسبوعى فى مسجد مجمع التوحيد بقرية دموه بالمنصورة.

و يقوم بالتدريس فى معاهد إعداد الدعاة فى المنصورة – ورئيس مجلس إدارة مجمع آهل السنه.
و يدرس مواد:
-مادة العقيدة بمعهد إعداد الدعاة بالمنصورة.
-"منهاج المحدثين ، تخريج أحاديث ، شرح حديث جبريل".
- و السيرة النبوية

نسأل الله أن يبارك فى عمره و علمه و يزيده من فضله و يجازيه خير الجزاء فى الدنيا و الأخرة.

مصنفاتة:
1- حقيقة التوحيد
2- خواطر على طريق الدعوة
3- قواعد المجتمع المسلم
4- الإيمان بالقضاء والقدر
5- الثبات حتى الممات
6- أئمة الهدي ومصابح الدجى
7- جبريل يسأل والنبي يجيب
8- مسائل مهمة بين المنهجية والحركية

و له مئات الدروس و السلاسل العلمية و الخطب, و موجود بعض منها على مواقع طريق الإسلام و الشبكة الإسلامية و نداء الإيمان.



ثالثا

الشيخ النقشبندى
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يعد الشيخ النقشبندي
من أروع الأصوات التي قدمت الابتهالات الدينية والتواشيح، واستطاع بما
حباه الله من صوت ندي قوي، وخشوع وإحساس بالكلمات التي يتغنى بها أن ينقل
فن التوشيح والابتهالات من أروقة الصوفية وزواياهم إلى آذان المسلمين
جميعا، وأن يوجد جمهورا كبيرا لفن الابتهال والتواشيح تجاوزت حدوده
الثقافة والمكان بل والدين أيضا؛ فكان الرجل أشبه بالظاهرة الصوتية منه
إلى مبتهل يقول ما عنده ثم يمضي.


ويكاد
المرء عندما يستمع إلى صوت النقشبندي وهو يعلو بالابتهال وينطلق الإحساس
من أعماقه أن تلامس نفسه السحاب، وأن تطير روحه بلا أجنحة سوى أجنحة الحب
الصوفي الذي استطاعت الكلمات المحملة بالمشاعر وجودة صوت النقشبندي وقوته
أن ترفعه إلى تلك الآفاق البعيدة.


--------------------------------------------------------------------------------

النقشبندي.. قصة الحياة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وحياة النقشبندي -رغم شهرته- تكاد تكون مجهولة إلا من نتف قليلة قد لا
ترسم الصورة الكاملة عن ذلك الرجل الذي لم يطرق أبواب الشهرة في القاهرة
إلا بعدما تجاوز عمره الأربعين بكثير، إضافة إلى أنه توفي في الخمسينيات
من عمره، لكن ما كان يحمله الرجل أكبر من السنوات لتحقيق الشهرة؛ فالرجل
كان يحتاج إلى من يخلي بين صوته وقلوب الناس وآذانهم.


وما تحتفظ به الذاكرة عن "سيد النقشبندي" ليس كثيرا؛ ربما لأن الرجل
كما كان معروفا عنه كان منصرفا بحسه الكامل إلى ما يقول وينشد، وكان همه
الأكبر ترسيخ القيمة قبل تدوين سطور حياته وقصتها، يضاف إلى ذلك أن الرجل
مات ولم يترك مالا؛ فقد عرف عنه الكرم الذي تجاوز الحدود، فمات ولم يترك
مالا أو عقارات، وربما ذلك ما جعل الأبناء لا يستطيعون أن يهتموا بتراث
والدهم وتدوين حياته.


ولد "سيد النقشبندي" في قرية "دميره" مركز طلخا بمحافظة الدقهلية بمصر
في عام 1920م، ثم انتقل وهو في صغير بصحبة أسرته إلى مدينة طهطا بمحافظة
سوهاج وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، وهناك تربى تربية صوفية خالصة،
وتأثر بالطريقة النقشبندية التي أخذ منها اسم شهرته، وكان والده هو شيخ
الطريقة التي كانت تلتزم بالذكر بالقلب، وحفظ في تلك الفترة القرآن الكريم
ونال حظا من الفقه، وقدرا من الشعر الصوفي الخالص، منه قصيدة البردة
للإمام البوصيري وأشعار لابن الفارض -الشاعر الصوفي المصري الشهير- وكان
الذي تعمق في نفسه بقوة في تلك الفترة هو محبة الرسول صلى الله عليه وسلم،
وكان حبا يتميز بالصفاء حتى ليخيل لمن يستمع إليه أنه عندما كان يذكر اسم
محمد صلى الله عليه وسلم كأنه يخاطبه أمامه ويوجه إليه ابتهالاته.


كان النقشبندي مقرئا للقرآن في محافظة الغربية بدلتا مصر، وكان مشهورا
بالابتهالات الدينية داخل محيطه الإقليمي، وذاع صيته في تلك المحافظة،
وكان قريبا من محافظها الذي كان يستدعيه في بعض السهرات الصوفية للإنشاد؛
فكان النقشبندي يهيم بصوته في مدح النبي صلى الله عليه وسلم؛ حتى إن
المارة في الطريق كانوا يتزاحمون للاستماع إلى هذا الصوت الفريد في معدنه
وأدائه؛ فكان صوته يروي الآذان والقلوب العطشى إلى ذلك الحب الإلهي.


بدأت شهرة النقشبندي في عموم مصر والعالم الإسلامي متأخرة؛ حيث تعرفت
عليه الإذاعات عندما أحيا إحدى الاحتفالات الدينية في مسجد الحسين
بالقاهرة، ثم ازدادت شهرته عندما بثت الإذاعة المصرية برنامجا تحت اسم
"الباحث عن الحقيقة- سلمان الفارسي"، وكان الشاعر "حمد

السيد ندا" من الشعراء الذين كتبوا عددا من القصائد الصوفية التي تغنى بها النقشبندي.


--------------------------------------------------------------------------------



الإنشاد والمديح


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

فن
المديح قديم؛ فالشعراء مثل حسان بن ثابت وكعب بن زهير وغيرهما كانت لهم
أشعار في مدح خصال النبي صلى الله عليه وسلم والإسلام، وتطور فن المديح
على مستوى الشعر، واستأثر المتصوفة بالمديح وأوغلوا فيه.



أما فن الإنشاد الذي كان جوهره المناجاة للخالق
والدعاء له؛ فقد شارك فيه بعض من قراء القرآن الكريم، ثم أصبح له رواده.
ويلاحظ أن الإنشاد الديني كان مدخلا للبعض للدخول إلى عالم الطرب، وعلى
رأسهم السيدة "أم كلثوم"، وكانت حلقات الإنشاد أشبه بالمكان الذي يصقل
الموهبة؛ فهذا الفن بوجه عام يحتاج إلى ذوي النفس الطويل، والتدريب
المتواصل على التحكم في النفس وطبقات الصوت في أثناء الإنشاد.




أما موقع "النقشبندي" في الإنشاد فيكاد لا يضاهيه غيره؛ إذ تحتل
ابتهالاته مكانا في وجدان المسلمين على اختلاف طبقاتهم وانتماءاتهم؛
فقليلو الحظ من الثقافة يهيمون مع صوته، ويرتفعون به، ويحلقون بعيدا في
بحور محبة الخالق ومحبة نبيه صلى الله عليه وسلم، وكانت الحفلات التي
يترنم فيها بصوته وإنشاده العذب مجتمعا للمحبين على اختلاف انتماءاتهم.




وقد ترك النقشبندي تراثا كبيرا من الإنشاد ما زالت غالبية الإذاعات
العربية تذيعه خاصة في رمضان، وله بعض الابتهالات باستخدام الموسيقى،
ونظرا لروعة إنشاد النقشبندي وقوة تأثيره في نفس مستمعيه قامت إحدى
المخرجات المصريات بإنتاج بعض من ابتهالاته في رسوم كرتونية للأطفال حتى
يتعايش هؤلاء الصغار مع هذه الظاهرة الصوتية والشعورية.

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hawak.mam9.com
ملك الحصريات
مالك ومؤسس موقع هواك
مالك ومؤسس موقع هواك


مـےـزآجـےـي :
الجـےـنــےــس : ذكر
المـشـآركآت : 6188
نقآط التميـزيـه : 151519
عــےـمــےــري : 24
وَظْـيْفَـتْے : ABLODER
السٌّمعَة : 152

مُساهمةموضوع: رد: اعلام الدقهلية والمنصورة   السبت 04 سبتمبر 2010, 3:14 pm



النقشبندي.. شهرة كبيرة



وحقق النقشبندي صيتا كبيرا في العالم الإسلامي فزار العديد من أقطاره،
منها دول الخليج وسوريا وإيران وعدد من دول المغرب واليمن، وفي الستينيات
ذهب لأداء عمرة، وشدا بصوته بابتهالاته وأناشيده، وتصادف مرور مجموعة من
المعتمرين الجزائريين المتعصبين فأوسعوا النقشبندي ضربا، ولولا دفاع
مجموعة من المصريين عنه لكان في الأمور أشياء أخرى.




وكان الرئيس السادات من المغرمين بصوت "النقشبندي"، وكان عندما يذهب
إلى قريته في ميت أبو الكوم يبعث إلى النقشبندي لينشد له ابتهالاته في مدح
النبي صلى الله عليه وسلم، وكان النقشبندي أحد خمسة مشايخ مقربين من
السادات منهم الشيخ محمد متولي الشعراوي، والشيخ عبد الحليم محمود شيخ
الجامع الأزهر.




وقد حصل الشيخ سيد النقشبندي على العديد من الأوسمة والنياشين من عدد
من الدول التي زارها، كما كرمه الرئيس السادات -بعد وفاته- عام 1979 فحصل
على وسام الدولة من الدرجة الأولى، وأطلقت محافظة الغربية التي عاش فيها
أغلب عمره اسمه على أكبر شوارعها في مدينة طنطا.





--------------------------------------------------------------------------------




وفاته
توفي الشيخ "سيد النقشبندي" في 14 من فبراير 1976م
عن عمر يناهز السادسة والخمسين عاما، قضى منها شهورا قليلة في القاهرة
استطاع خلالها تسجيل أغلب ابتهالاته.

الى اللقاء مع اعلام أخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hawak.mam9.com
ملك الحصريات
مالك ومؤسس موقع هواك
مالك ومؤسس موقع هواك


مـےـزآجـےـي :
الجـےـنــےــس : ذكر
المـشـآركآت : 6188
نقآط التميـزيـه : 151519
عــےـمــےــري : 24
وَظْـيْفَـتْے : ABLODER
السٌّمعَة : 152

مُساهمةموضوع: رد: اعلام الدقهلية والمنصورة   السبت 04 سبتمبر 2010, 3:15 pm

( أحمد عيسي المعصراوي ) شيخ عموم المقارئ المصرية [b]لقد أنجبت الدقهلية الكثير والكثير من الأعلام علماء دين ودنيا قراء وأدباء[/b]
[b]فحري بنا أن نكون علي الأقل علي علم بهؤلاء [/b]
[b]واليوم أقدم نبذة مختصرة عن فضيلة الشيخ أحمد عيسي المعصراوي شيخ عموم المقارئ المصرية [/b]

[b]هو أحمد عيسى حسن المعصراوي، ولد بقرية دنديط ـ مركزميت غمر- محافظة الدقهلية في 1مارس 1953 ميلادية،
نشأ بقرية دنديط حيث حفظ القرآن على يد الشيخ عبد الحميد حجاج وذلك في
سنة1964 ، ثم ذهب إلى الشيخ محمد اسماعيل عبده حيث قرأ عليه ختمة لحفص
بالإجازة، ثم قرأت عليه رواية ورش عن نافع ، ثم رحل مع والده إلى القاهرة
حيث عمل والده.
[/b]


[b]التحق بمعهد قراءات شبرا
الخازندارة، والتقي بعدة مشائخ ممن روي عنهم القراءات من خلال مراحل
الدراسة المختلفة بالمعهد، ومن هؤلاء المشائخ الشيخ محمد العتر، والشيخ
أحمد نرعي، والشيخ قاسم الدجوي، والشيخ أحمد الأشموني، والشيخ أحمد مصطفي
(أبو حسن)، والشيخ محمد السرتي، والسعدي حماد، وسليمان الصغير وغيرهم.
[/b]

[b]ثم التحق بكلية الدراسات
الإسلامية وحصل على الإجازة العالية في الدراسات الإسلامية والعربية وذلك
سنة1980. سافر إلى السعودية للعمل بكلية المعلمين من سنة1981 حتى 1985، ثم
التحق بالدراسات العليا سنة1985 وحصلت على (الماجستير) في الحديث وعلومه
سنة 89 بتقدير ممتاز، وذلك بعد أن انتهي من إعداد رسالة الماجستير في
القراءات في كتاب تفسير الزمخشري حصل على العالمية (الدكتوراه) في الحديث
وعلومه سنة1992 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى.
[/b]

[b]بدأ الشيخ المعصراوي
حياته العملية مدرسا بالمعاهد الأزهرية من 1/1/76 حتى 8/10 / 93 ، ثم
انتقل إلى جامعة الأزهر قسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية بالقاهرة
مدرسا للحديث ثم أستاذا مساعدا ثم أستاذا بنفس القسم. ثم رئيس لجنة مراجعة
المصاحف بمجمع البحوث الإسلامية، وشيخ مقرأة مسجد الإمام الحسين، وعضو
لجنة الاختبار بالإذاعة، وشيخ عموم المقارئ المصرية.
[/b]
[b]شارك في تحكيم الكثير من
المسابقات منها مسابقة بروناي، وتايلاند وتركيا ومكة ومسابق اتمصر الدولية
ومسابقات قطر ودبي الدولية، شارك في الكثير من اللقاءات الدولية للوعظ
ولإمامة في كثير من بلدان العالم وصلاة التراويح في كثير من أقطار الدنيا،
يشارك في الكثير من المحطات الفضائية القرآنية
[/b]

[b]قرأ الشيخ القراءات العشر بالإجازة على فضيلة الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف عبد الله، والشيخ محمد عبد الحميد عبد الله [/b]

[b]منحة الفتاح في أحاديث
النكاح، صحيح المنقول في الحديث الموضوع، نكاح المتعة بين التحليل
والتحريم، أحكام النذور من سنة الرسول، أحكام الهبة والهدية، دراسات في
علوم الحديث، الشفاعة في ضوء الكتاب والسنة، الدرر في مصطلح أهل الحديث
والأثر، البدور الزاهرة في القراءات العشر للنشار تحقيق، شرح التيسير
تحقيق، المجموع شرح المهذب تحقيق وكل التحقيقا بالمشاركة مع آخرين، المفصل
في القراءات الأربعة عشر.
[/b]

[b]متزوج وله تسعة من الأبناء ثلاثة منهم من خريجي الأزهر الشريف.[/b]




خامسا
شيخ الأزهر جاد الحق على جاد الحق(رحمه الله)

الشيخ جاد الحق على جاد الحق

(في ذكرى توليه مشيخة الأزهر: 13 جمادى الأولى 1402هـ)

لم يقتصر دور الأزهر على الدرس والتعليم وتخريج العلماء، بل امتد أثره إلى
الحياة العامة الرحيبة، فكان ملاذًا للناس حين يقع بهم ظلم أو جور، يأخذ
على يد الظالمين ويعيد الحق للمظلومين. فحين قام "مراد بك" أحد كبار
المماليك في العصر العثماني بالهجوم على بيوت بعض الناس في القاهرة
ومصادرة ممتلكاتهم، لجأ الناس إلى الشيخ "أحمد الدردير" سنة (1200 هـ =
1785م) وكان من كبار علماء الأزهر، فقاد ثورة لاسترداد الحقوق المغتصبة،
وما إن علم "إبراهيم بك"- وكان شريك مراد في حكم البلاد- حتى خشي من
استفحال الثورة، فأرسل إلى الدردير يسترضيه ويعتذر إليه مما صنع زميله،
ويخبره أنه ملتزم بردّ ما نهب أو دَفْع قيمته.

وبعد عشر سنوات من هذه الغضبة الأزهرية قاد "عبد الله الشرقاوي" شيخ
الجامع الأزهر ثورة ثانية لاسترداد الحقوق، ودفع الظلم، ومقاومة الطغيان،
حين دفع إليه مجموعة من فلاحي قرى مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية شكواهم من
ظلم "محمد بك الألفي" ورجاله. ولم تهدأ هذه الثورة العارمة إلا بعد توقيع
وثيقة تنص على عدم فرض ضريبة إلا بعد إقرارها من مندوبي الشعب، وألا تمتد
يد ذي سلطان على فرد من أفراد الأمة إلا بالحق والشرعة.

وقاد الأزهر الثورة ضد الحملة الفرنسية، وتحمل تبعات الزعامة الوطنية
وإذكاء الثورة، ولم تفلح المحاولات التي بذلها "نابليون بونابرت" لاستمالة
رجال الأزهر بإضفاء كل مظاهر التبجيل والتقدير عليهم. وبعد جلاء الحملة
الفرنسية كان لعلماء الأزهر يد لا تُغفل في تعيين "محمد علي" واليًا على
مصر، في سابقة لم تحدث من قبل في التاريخ الإسلامي، حين تشترك الإرادة
الشعبية وتأييد الخاصة وصفوة المجتمع في اختيار حاكم للبلاد.
واشترك الأزهر في الثورة العرابية، وحمل راية الجهاد في ثورة 1919 بمشايخه
وطلابه الذين كانوا في مقدمة صفوف المجاهدين، وكانت ساحة الأزهر وأروقته
مركزًا لتنظيم الثورة، وقد استشهد على أبواب الجامع الأزهر كثير من الثوار.

وكان شيوخ الجامع الأزهر هم حملة الأمانة وقادة التنوير وزعماء النهضة
وملاذ الأمة وحصنها حين تضطرب الأمور ويدلهم الخطب، ويحتاج الناس إلى رائد
لا يكذب قومه، يأخذ بيدهم إلى برّ النجاة، وكان الشيخ "جاد الحق على جاد
الحق" واحدًا من حبات عقد الأزهر، الذي يُزيّن جِيد مصر أمانة وشجاعة
وورعًا ومسؤولية، وقد تحمل تبعات الأزهر وقاده ببراعة في أجواء مضطربة
تحيط بالأزهر، وسياسات تكبل أقدام الجامع العنيد، وقوانين تعوق مسيرته،
ولم يكن الأزهر كما كان في القديم مؤسسة تتمتع بحرية الحركة، وتعتمد على
أوقافها من الأراضي والعقارات تكفل لها الاستقلال بعيدًا عن الحكام
والمتسلطين، ومن هنا كانت براعة الشيخ وتوفيق الله له في أن يحقق نتائج
ملموسة في ظل السياسات المقيدة.

المولد والنشأة

ولد جاد الحق بقرية "بطرة" التابعة لمركز "طلخا" بمحافظة "الدقهلية"
الخميس الموافق (13 جمادى الآخرة سنة 1335 هـ = 5 من إبريل 1917م)، وتلقى
تعليمه الأوْلِى في قريته، فحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة
والكتابة، ثم التحق بالمعهد الأحمدي بطنطا، وأنهى المرحلة الابتدائية به،
وانتقل إلى المرحلة الثانوية، واستكملها في القاهرة في معهدها الديني
بالدَرَّاسَة، وبعد اجتيازه لها التحق بكلية الشريعة، وتخرج فيها سنة
(1363 هـ = 1944م)، حاصلا على الشهادة العالمية، ثم نال تخصص القضاء بعد
عامين من الدراسة، وكان الأزهر يعطي لمن يحصل على العالمية في الشريعة أن
يتخصص في القضاء لمدة عامين، ويمنح الطالب بعدها شهادة العالمية مع إجازة
القضاء.

بعد التخرج

عمل جاد الحق بعد التخرج في المحاكم الشرعية في سنة (1366هـ = 1946م)، ثم
عين أمينًا للفتوى بدار الإفتاء المصرية في سنة (1373 هـ = 1953م)، ثم عاد
إلى المحاكم الشرعية قاضيًا في سنة (1374هـ = 1954م)، ثم انتقل إلى
المحاكم المدنية سنة (1376هـ = 1956م) بعد إلغاء القضاء الشرعي، وظل يعمل
بالقضاء، ويترقى في مناصبه حتى عُين مستشارًا بمحاكم الاستئناف في سنة
(1396هـ = 1976م).

وقد حفظت سجلات المحاكم التي عمل بها أحكامه القضائية أثناء عمله بالقضاء،
وتشتمل على بحوث وتعليلات واجتهادات في التطبيق، وقد نشرت المجلات
القانونية في مصر بعضًا من تلك الأحكام، وفي كثير منها أحكام لما استجد من
مستحدثات لم يعالجها الحكم الفقهي من قبل.

جاد الحق مفتيًا

عين الشيخ جاد الحق مفتيًا للديار المصرية في (رمضان 1398هـ = أغسطس
1978م) فعمل على تنشيط الدار، والمحافظة على تراثها الفقهي، فعمل على
اختيار الفتاوى ذات المبادئ الفقهية، وجمعها من سجلات دار الإفتاء المصرية
ونشرها في مجلدات بلغت عشرين مجلدًا، وهي ثروة فقهية ثمينة؛ لأنها تمثل
القضايا المعاصرة التي تشغل بال الأمة في فترة معينة من تاريخها، وفي
الوقت نفسه تستند إلى المصادر والأصول التي تستمد منها الأحكام الشرعية.

وتشمل اختيارات الفتاوى ما صدر عن دار الإفتاء في الفترة من سنة (1313هـ =
1895م) حتى سنة (1403 هـ = 1982م)، وضمت المجلدات الثامن والتاسع والعاشر
من سلسلة الفتاوى اختيارات من أحكامه وفتاواه، وتبلغ نحو 1328 فتوى في
الفترة التي قضاها مفتيًا للديار المصرية.

توليه مشيخة الأزهر

عين وزيرًا للأوقاف في ( ربيع الأول 1402 هـ = يناير 1982م)، وظل به
شهورًا قليلة، اختير بعدها شيخًا للجامع الأزهر في (13 من جمادى الأولى
1402 هـ = 17 من مارس 1982م)، وبدأت فترة زاهية من فترات تاريخ الأزهر؛
سواء فيما يتصل بمؤسسة الأزهر، أو بدورها باعتبارها القائمة على الفكر
الإسلامي والتعليم الديني في مصر، ومحط أنظار الناس، ومعقد أمانيهم.

وكان لاشتغال الشيخ جاد الحق بالقضاء منذ وقت مبكر أثره البالغ في قيادته
الأزهر، فهو فقهيه قاض يعتمد على الدراسة المتأنية والنظر العميق، والبعد
عن الهوى، ومن ثم كانت قراراته صائبة، هادئة، بعيدة عن العاطفة المشبوهة
والانفعال المؤقت، وتهدف إلى الصالح العالم.

مواقف الشيخ

عُرف الشيخ في الفترة التي تولّى فيها مشيخة الأزهر بمواقفه الجريئة،
والصدع بما يعتقد أنه الحق والصواب، وإن خالف هوى الناس وأغضب السلطان،
فقد أعلن بعد توليه المشيخة تأييد الأزهر للجهاد الأفغاني ضد المحتل
الروسي، وعدّ ما يحدث في البوسنة والهرسك حربًا صليبية جديدة تهدف إلى
إبادة المسلمين، ودعا إلى الوقوف إلى جانب المسلمين والدفاع عن قضيتهم،
وكان له مثل هذا الموقف مع المسلمين الشيشان في جهادهم للروس، ومع
الانتفاضة الفلسطينية.

ويذكر له موقفه الواضح من التطبيع مع إسرائيل، حتى إن كانت هناك اتفاقية
سلام بين مصر وإسرائيل، واشتد في معارضته للتطبيع في الوقت التي نشطت فيها
حركات التطبيع في بعض مؤسسات الدولة، فأفتى بعدم جواز زيارة القدس إلا بعد
تحريرها، ورفض استقبال أي وفد إسرائيلي يرغب في زيارة الأزهر، وإنْ سبّب
ذلك حرجًا للمسؤولين.

مؤتمرا المرأة والسكان

وكان للشيخ رأي واضح في مقررات مؤتمر السكان الذي تم عقده في القاهرة في
(ربيع الآخر 1415هـ = سبتمبر 1994م) فعارض دعوات الانحلال الأُسري
والشذوذ، والخروج على الفطرة السليمة، وتعاون معه- في رد تلك الدعاوى- نفر
من المخلصين، وكان لحضورهم هذا المؤتمر ودحضهم تلك الدعاوى أثره في إحباط
ما كان يخطِّط له القائمون على المؤتمر، وتكرر منه هذا الموقف الواضح في
رفضه لوثيقة مؤتمر المرأة الذي تم عقده في بكين في (جمادى الأولى 1416هـ =
سبتمبر 1995م).

موقف من التطرف

هال الإمام جاد الحق أن يتخذ نفر من الكُتّاب من تطرف بعض الشباب ذريعة
للهجوم على الإسلام ومبادئه دون وازع من ضمير أو تسلح بثقافة وعلم، فانطلق
قلمه يصدع بالحق ويفضح سموم بعض الكتبة بقوله: "وقد أفرغت الحرية من
مفهومها الصحيح، حتى صارت الدعوة إلى الفساد حرية، وصار الطعن في الإسلام
وصلاحيته حرية، ثم صارت المسارعة إلى توزيع الاتهامات على الناس أسبق من
نتائج التحقيق التي تقوم بها الجماعة المختصة".

وحين أعلنت بعض الصحف عن مسابقة لاختيار ملكة النيل، فزع من تطرف بعض
المترفين وانسياقهم وراء الهوى والضلال، وكتب مقالة في غاية القوة والبيان
بعنوان "أوقفوا هذا العبث باسم وفاء النيل"، وعدّ هذا التصرف الطائش عودة
إلى سوق النخاسة والرقيق الأبيض، وَرِدّة إلى الجاهلية العمياء، لا
يُفرَّق فيها بين الحلال والحرام.

جهود الشيخ في مؤسسة الأزهر

يُذكر للشيخ جهوده في نشر التعليم الأزهري والتوسع في إنشاء المعاهد
الأزهرية في أنحاء مصر، وكانت سمعة الشيخ وثقة الناس فيه تجعل الناس
يتسابقون في التبرع لإنشاء المعاهد الدينية، وتقديمها للأزهر للإشراف
عليها، وبلغت المعاهد الأزهرية في عهده خمسة آلاف معهد، وأنشأ فروعًا
للجامعة الأزهرية في بعض محافظات مصر ومدنها الكبيرة.

ولحرصه على أن يجد الناس مبتغاهم فيما يتعلق بأمور دينهم فقد دعّم عمل
لجنة الفتوى الرئيسية بالجامع الأزهر بإنشاء فروع لها في كل منطقة أزهرية
في كل محافظات الجمهورية، فبلغت خمسًا وعشرين لجنة، وانتقى لها أفضل
العناصر من العلماء، الذين يجيدون الفتوى، وأمدها بالكتب التي تحتاجها في
أداء عملها.

مؤلفات الشيخ

للشيخ جاد الحق مؤلفات عديدة منها: "الفقه الإسلامي مرونته وتطوره"،
و"بحوث فتاوى إسلامية في قضايا معاصرة"، وصدر من الكتاب أربعة أجزاء، وهي
تضم الفتاوى والبحوث التي أصدرها الشيخ منذ ولايته المشيخة، وله "رسالة في
الاجتهاد وشروطه"، وأخرى بعنوان "رسالة في القضاء في الإسلام".
ويبرز في كتبه منهجه في التفكير الفقهي؛ حيث يبدأ القضية بالتعريف اللغوي
لها، ثم يتبعها بالتعريف الشرعي، ويتلو ذلك بيان الحكم وفق المذاهب
الأربعة وغيرها، ثم يقوم بالترجيح بين آراء العلماء لاختيار الرأي الذي
يرتضيه، ويكون محققًا للمصلحة التي يبتغيها الشارع الحكيم.

مكانة الشيخ

كان للشيخ جاد الحق قدم راسخة في العلم، وعقل راجح، ورأي صائب، وقدرة على
الاستفادة من أهل العلم، فاستخلص منهم طائفة استخدمهم في الدفاع عن
الإسلام، وجلاء قضاياه، والرد على ما يقوله المغرضون، فقَوِىَ بهم الأزهر،
واشتد ساعده.

وعرف العالم الإسلامي مكانة الشيخ وفضله فمنحه أرفع الجوائز والأوسمة،
فمنحته مصر "وشاح النيل"، أعلى وشاح تمنحه الدولة في (سنة 1403هـ = 1983م)
بمناسبة العيد الألفي للأزهر، ومنحه المغرب وسام "الكفاءة الفكرية
والعلوم" من الدرجة الممتازة، وحصل على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة
الإسلام سنة (1416هـ = 1995م).

وفاة الشيخ

وبعد حياة طويلة مليئة بجلائل الأعمال، تُوفّي الإمام الأكبر "جاد الحق
على جاد الحق" إثر نوبة قلبية ألمّت به الجمعة الموافق (25 من شوال 1416هـ
= 15 من مارس 1996م) عن عمر يناهز التاسعة والسبعين.
رحم الله الشيخ وجزاه عن الإسلام والمسلمين كل خير وأسكنه فسيح جناته إنّه ولى ذلك والقادر عليه .. اللهم آمين

سادسا

العالم الفقيه " محمود عبد الرحيم عبية
إن
كثيراً من الناس يولدون ويموتون فلا تشعر الدنيا بهم، وإن كثيراً يودعون
الحياة وقد تركوا لأنفسهم ما ينفعهم من صدقة جارية أو علم نافع أو ولد
صالح، ولكن القلة القليلة من الناس هم الذين إذا ودعوا الحياة تركوا
ميراثاً ينفعهم

• توطئة. ,
الشخصية في سطور. , المولد والمنشأ. , التحاقه بجماعة الإخوان المسلمين. ,
فى صحبة الإمام البنا:, اعتقالاته., مراثي زوجته.

• مصادر الشخصية.
• عالم وفقيه:
• تراثه وكتبه.
• وفاته.

توطئة :
إن
كثيراً من الناس يولدون ويموتون فلا تشعر الدنيا بهم، وإن كثيراً يودعون
الحياة وقد تركوا لأنفسهم ما ينفعهم من صدقة جارية أو علم نافع أو ولد
صالح، ولكن القلة القليلة من الناس هم الذين إذا ودعوا الحياة تركوا
ميراثاً ينفعهم وكأنهم يوم ودعوها ولم يبرحوا لها إلا ليطلوا من شرفات
الغيب عليها.


وكان من
هؤلاء الأستاذ محمود عبد الرحيم عبية، أحد الرعيل الأول لجماعة الإخوان
المسلمين، وعالم من علمائها، الذين تركوا ميراثاً حياً يتحرك بين الناس
منبهين وموقظين وداعين إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، وهم الرجال الذين
تربوا على يديه، وترك معهم ميراثاً علمياً هو ميراث الأنبياء.


الشخصية في سطور:
• ولد بشربين فى 9/9/1909م
• نشأ في أسرة متوسطة الحال، وتلقى تعليمه في المدارس المدنية.
• - حصل على كفاءة المعلمين.
• عمل مدرساً للغة العربية والخط والدين.
• التحق بجماعة الإخوان المسلمين، وصار من كبار علمائها.
• تعرض للاعتقال 48- 65.
• استأنف نشاطه الدعوي بعد خروجه من المعتقل، وكان له دور بارز في إحياء الدعوة فى محافظة الدقهلية وخاصة مركز شربين.
• وفي السجن عُذّب شديدًا ، حتى تُوفي من هول ما لقي من التعذيب .
• توفى فى صباح يوم الجمعة الموافق 11/5/1979م.

المولد والمنشأ:
هو محمود عبد الرحيم عبية، المعروف بمحمود عبية، ولد بشربين فى 9/9/1909م، وبها نشأ وتربى حتى حصل على كفاءة المعلمين.

عمل
مدرساً للغة العربية والخط والدين فى مدرسة فاروق الابتدائية بشربين ثم فى
مدرسة نشا [طلخا]، وعاد مرة ثانية لشربين مدرسا بالمدرسة الإعدادية بنات،
ثم مسئولا عن التغذية بمدارس مركز شربين ثم مسئول عن المعونة الأمريكية
الخاصة بالمدارس فى شربين.

التحاقه بجماعة الإخوان المسلمين:

تعرف
منذ وقت مبكر على دعوة الإخوان المسلمين، وكان ذلك فى أواخر الثلاثينات
عندما جاء الشهيد حسن البنا إلى مدينة شربين ونزل عند ورشة [عبد القادر
الصعيدى] الذى اصطحبه لصلاة العصر فى جامع الشربينى وألقى الإمام الشهيد
درساً قبل الصلاة وتعرف عليه الحاج محمود عبية ومن يومها أصبح ملازماً له
وعلى العهد سائر.


فى صحبة الإمام البنا:
- لازم الشهيد حسن البنا فى كثير من سفرياته فى مصر والعالم العربى.
- أدى فريضة الحج بصحبة الإمام الشهيد حسن البنا وذهب معه للقدس لزيارة المسجد الأقصى.
- عمل سكرتيرا عاما لمنطقة شربين للإخوان المسلمون.
- كان يلقى حديث الثلاثاء أسبوعياً فى مسجد الإخوان بشربين وبعض الأماكن الأخرى.

اعتقالاته:
اعتقل الأستاذ محمود عبية عدة مرات:
. اعتقل عام 1948م فى سجن طنطا ثم جبل الطور لمدة ستة أشهر.
. اعتقل عام 1954م فى السجن الحربى وأبو زعبل لمدة سنتين.
. اعتقل عام 1965م بالسجن الحربى ومزرعة طره لمدة سبعة سنوات خرج أواخر 1971م.

عالم وفقيه:
كان
الأستاذ محمود عبية عالما من علماء الإخوان المعددين، تتلمذ على يده
الكثير من الإخوان داخل المعتقل، وأخذ عنه الدكتور يوسف القرضاوى قسطاً
كبيراً من العلم ، وبعد خروجه من المعتقل طلب منه الداعية عبد المتعال
الجابرى بإصرار قيامه بتفسير القرآن الكريم حيث أكد له أنه لا يوجد إلا
محمود عبية ومحمود شلتوت فى مصر لهذه المهمة.


تراثه:
لم يترك الأستاذ محمود كتباً مطبوعة إلا أنه خلف وراءه تراثاً علمياً مخطوطاً مؤصلاً .
ويتم الآن الإعداد لتصنيفه وتجهيزه لطبعه حتى يستفيد منه الخلف كما استفاد السلف.

كتبه:
كتاب
: رسائل المسلم المعاصر - وهو أول كتاب يطبع من تراثه ، ويضم هذا الكتاب
مجموعة من الموضوعات المهمة للمسلم المعاصر منها: السلم، الكيل والميزان ،
الصدقة على الأهل .


وفاته:
كانت وفاته فى صباح يوم الجمعة الموافق 11/5/1979م ودفن فى مقابر عبية بشربين بعد صلاة العصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hawak.mam9.com
ملك روحى
عضو جديد
عضو جديد


المـشـآركآت : 7
نقآط التميـزيـه : 47387
عــےـمــےــري : 29
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: اعلام الدقهلية والمنصورة   السبت 04 سبتمبر 2010, 5:07 pm

موضوع شامل

ورائع

هيا دى الناس الى تشرف ولا بلاش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رحمة مجدى
مشرفة الحب والرومانسية
مشرفة الحب والرومانسية


الجـےـنــےــس : انثى
المـشـآركآت : 324
نقآط التميـزيـه : 49184
عــےـمــےــري : 21
السٌّمعَة : 20

مُساهمةموضوع: رد: اعلام الدقهلية والمنصورة   الأحد 19 ديسمبر 2010, 12:43 am

تقبلوا مرورى


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نحله
عضو جديد
عضو جديد


مـےـزآجـےـي :
الجـےـنــےــس : انثى
المـشـآركآت : 75
نقآط التميـزيـه : 24869
عــےـمــےــري : 21
وَظْـيْفَـتْے : طالبه
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: اعلام الدقهلية والمنصورة   الإثنين 11 نوفمبر 2013, 2:16 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اعلام الدقهلية والمنصورة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى هواك :: المنتديات العامة :: الساحة العامة-
انتقل الى: